البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٤٦ الصفحه ١١٠ :
اركب فإن الله ورسوله عنك راضيان ، فبكى
عليٌّ عليهالسلام فرحاً بهذه
البشارة.
وسرية أخرى بقيادته
الصفحه ١١٣ :
(١٠)
عليٌّ في حجة الوداع وبيعة الغدير
لقد رأينا علياً فيما مضى ، صبياً يدخل
الإسلام ثاني اثنين
الصفحه ١٢٠ :
وجمهرة أهل الحل
والعقد ، فكبر ذلك على جملة من المسلمين ، وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين
الصفحه ١٦٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا فدخلت عليه وهو في حشد من
المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت
الصفحه ١٧٥ : ، وهي خلافة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، واحتجب لها بامور او جزتها على النجو
الاتي :
١ ـ تعنيفها
الصفحه ١٧٧ :
واستثارة العواطف ،
وقد وضعت الزهراء فيها النقاط على الحروف ، فلم تكن اعتباطية المنشا ، ولا عاطفية
الصفحه ١٨٦ :
نفسه عند مواضع الزهو والفخر ، تحسبه مطمئناً وهو يضطرب تحرقاً على الإسلام ،
وتخاله مضطرباً وهو أثبت من
الصفحه ١٩٠ :
(٥)
أبو بكر يـقـدّس عـلـياً ... ويعهد إلى عمر
كان ابو بكر (رض) يطيل النظر في وجه
عليّ
الصفحه ٢١٢ : ، وما يمنعني منك يا عثمان إلا عصيتك وحبك قومك وأهلك ،
وما يمنعني منك يا عليّ إلا حرصك عليها ، وإنك أحرى
الصفحه ٢٢٠ :
ولم يكن من علي عليهالسلام خلاف لعثمان (رض) فقد اعتاد مرارة
الصبر ، وشجا التحمل والمكاره ، ولم يشأ
الصفحه ٢٣٧ : أن يلحق بالشام ، وألتحق أبو ذر بالشام برقابة مشددة من معاوية ، وأنكر على
معاوية في الشام ، ما أنكره
الصفحه ٢٣٨ : الإمام علي عليهالسلام إني لم أسمع ذلك من رسول الله ، ولكن
أبا ذرّ صادق فيما يقول ، لأني سمعت رسول الله
الصفحه ٢٤٠ : فيما بينهما ، ولوّح
عثمان بمشروعية شتم مروان للإمام ، فقال علي عليهالسلام
: « وأما أنا فوالله : لئن
الصفحه ٢٥٤ :
الوليد ، فأغلظ لهم ، وأذاقهم سوء العذاب ، وعنفهم ، حتى ظن أنهم قد أقلعوا عما هم
عليه ، أو من أجل أن لا
الصفحه ٢٥٧ :
أمر عثمان ، فيبلغك
ولا تغيّر على معاوية.
وكانت هذه السفارة جديرة أن يفيد منها
عثمان درساً قيماً