البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٩/٣١ الصفحه ٣٩٩ : الكتاب حصيلة ممارسة فكرية
وتأريخية ذاتية في سيرة الامام علي عليهالسلام
وقيادته النابعة من معين رسول الله
الصفحه ٢٥٨ : ، ما
منطقك في هذا؟ ألم أتقدم إليك أن لا تنطق ».
فوجم الإمام علي والصحابة الذين معه من
هذا المنطق
الصفحه ١٧ : ...................................... ٤٨٤
الكاتب لا يتأثر من
سفور النساء والمؤسسات الربوية ولكن يتأثر من مشاهدة صورة الإمام علي
الصفحه ٣٦ : ...................................... ٤٨٤
الكاتب لا يتأثر من
سفور النساء والمؤسسات الربوية ولكن يتأثر من مشاهدة صورة الإمام علي
الصفحه ١٨٢ :
الغدير ، ومعنى هذا احتجاز الزكاة وتسليمها إلى الإمام علي عليهالسلام.
وكان ادعاء النبوة حيناً ، ومنع
الصفحه ٣٨٤ : ، وأميركم يطيع الله وأنتم تعصونه ».
لقد أفسدوا على الإمام رأيه بالعصيان ،
حتى فقدوا مصداقية الإمتثال له
الصفحه ٣٤٥ : صيفاً عن القتال ، حتى أفسدوا على الإمام رأيه ، فخطب
على منبر مسجد الكوفة مستصرخاً لهم ؛ وزارياً بهم
الصفحه ٣٨٣ : الإمام هذا حرياً بأن يصلح
شيئاً من النفوس ، أو يخفف من غلوائها في الأقل من التهافت على الدنيا ، والانغماس
الصفحه ٣٣٨ : ، وقتلوا زوجته وولدها ذبحاً أيضاً ، وتركوهم قتلى مجردين على شاطىء الفرات
، ذلك أنهم استطلعوا رأيه في الإمام
الصفحه ٢٧٦ : هناك ، وحسان بن ثابت الذي هنأ الإمام بالغدير في
حياة النبي ، وانحرف عنه ، وحرضّ الناس عليه.
ما
الصفحه ٣٥١ : ، ومن فحواه صرامته في ذات الله ، ومن فقراته تقويم تصرفات العامل ، وقدم
عليه المنذر ، فاستجوبه الإمام
الصفحه ٢٩٠ : الناس
مخذّلاً عن الإمام ، فاستولى على القصر ، واحتاز بيت المال ، وأعلن عزل أبي موسى
بقرظة بن كعب
الصفحه ٢٥٦ :
، فإن عذابه شديد أليم. وأحذرك أن تكون إمام هذه الأمة المقتول ، فإنه يقال : «
يقتل في هذه الأمة إمام
الصفحه ٣٧١ : بالحق وأنت خير الفاتحين ».
وهذا المجال متسع في إدارة الإمام العسكرية
، وما أوردناه كان على سبيل
الصفحه ٢٤٠ : فيما بينهما ، ولوّح
عثمان بمشروعية شتم مروان للإمام ، فقال علي عليهالسلام
: « وأما أنا فوالله : لئن