البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٥١/٣١ الصفحه ١٤٧ : علي ، وسعد رجل من العرب ، رأى المهاجرين قد أبوا على علي عليهالسلام البيعة ، وصرفوها عن بني هاشم ، فلم
الصفحه ١٥٢ : العرب من داره وقعر بيته ، وتدفعون أهله عن مقامه في الناس ،
فوالله
الصفحه ١٦٥ :
وتعالى بابي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بعد اللتيا والتي ، وبعد أن مني ييهم
الرجال وذؤبان العرب
الصفحه ١٦٧ : ،
قاتلتم العرب ، وتحملتم الكد والتعب ، وناطحتم الاُم ، وكافحتم البهم ، فلا نبرح
وتبرحون ، نأمركم فتأمرون
الصفحه ١٨٣ : الصديقين ودعاة الحق ، وهكذا كان ، إذ أن
ما حدث للعرب من الإرتداد ، وما صاحب بعضهم من منع الزكاة ، حريّ بأن
الصفحه ١٩١ : ءه ، دون الاقتفاء لأثره وهو يقود
الجماعة الإسلامية ، ويسوس الدولة العربية ، وعليّ دونه كل أمر وكل نهي
الصفحه ١٩٤ : ».
وبقي ابن عباس صامتاً ينتظر ما يدلي به
داهية العرب :
« كرهت قريش أن تجتمع لكم النبوة
والخلافة
الصفحه ٢٠٥ : عزيمته عنه ، لأنه زعيم العرب ، وسيوجه الفرس قوتهم في
درئه واستئصال شأفته ، فأشار عليه بالمرابطة في
الصفحه ٢٢٠ : على رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء فسارت
إليك عصابة من ذؤبان العرب ، فذبحوك على فراشك ».
وكأن عمر كان
الصفحه ٢٣٢ : جياد
الخيل مائة فرس لا نظير لها عند العرب.
وطلحة بن عبيد الله كان أول من استنبت
القمح في الحجاز
الصفحه ٢٧٨ : الله أحسن الجزاء ،
فإذا كان الغد فاغدوا علينا إن شاء الله ، ولا يتخلفنّ أحد منكم عربي أو عجمي كان
من
الصفحه ٣٠٦ : رؤوس فرسان الإمام ، فصاح علي عليهالسلام : اعقروا الجمل فإن في بقائه فناء
العرب.
وفي رواية : اعقروا
الصفحه ٣١٥ : عبد المطلب أشد التمثيل لدى
استشهاده في أحد ، مما لا عهد به للعرب في جاهلية أو إسلام. وأسلم معاوية
الصفحه ٣٢٤ : مريراً ، وتتحالف أفخاذها
على الموت ، وقائلهم يقول : « لا عذر لكم عند العرب إن أصيب أمير المؤمنين وهو
فيكم
الصفحه ٣٢٧ : :
« هذا كتاب الله بيننا وبينكم من فاتحته
إلى خاتمته ، اللهَ اللهَ في العرب ، الله الله في الإسلام ، الله