البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٣١ الصفحه ٣٠٩ : ء عليٌّ عليهالسلام إلى المسجد وجلس فيه للناس ، فبايعوه
على كتاب الله وسنة نبيه ، ونظر في بيت المال فقسمه
الصفحه ٣٣١ : كيان الإسلام.
وهنا بدرت شعيرة الخوارج « لا حكم إلا
الله » واعترضوا على تحكيم الرجال في دين الله
الصفحه ٣٧٣ :
شعاع ، فقد صرت
جسراً لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ، ولا مهيب الجانب
الصفحه ١٩٥ : الكتاب والسنة ، والحلم في السياسة والرعية ، والصبر على
المكاره والشدائد ، والحزم في الملمات والنوازل
الصفحه ٣٣٨ : الله بن خباب بن الأرت ، وهو وأبوه من
المعذبين في الإسلام على أيدي طواغيت قريش ، التقوا بعبد الله هذا
الصفحه ٣٧١ : . وكان الإمام حريصاً على هذه القيم كل الحرص وأشدّه.
فمن كتاب توجيهي لبعض عماله يدعوه فيه
إلى الرفق
الصفحه ٤٠٠ : العين قذى ، وفي الحلق شجا ، يرى تراثه نهباً ، على حد تعبيره ، وما أدركنا
علياً عليهالسلام ، متمتعاً
الصفحه ١١٦ : أجيب ، وقد حان مني
خفوق من بين أظهركم ، وإني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً :
كتاب
الصفحه ١٧٠ : ولده » سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ، ولكم طاقة
بما أحاول ، وقوة على ما أطلب وأزاول ، ، اتقولون مات
الصفحه ١٧٩ :
يصلي عليها أحد منهم
، وأن يدفنها ليلاً ، إذا هدأت العيون ، ونامت الأبصار ، وأن يعفي قبرها
الصفحه ٢٤١ :
على ضرعها ، فاحتفل
لبناً ، فاحتلب منه وشرب ، وشرب ابو بكر ، فأعجب النبي بأمانته ، وأعجب عبد الله
الصفحه ٣٥٠ : أيام حياتك ، فأقبل وإحمل
ما قبلك من الفيء ، ولا تجعل على نفسك سبيلاً ».
واستشار الأشعث في هذا الكتاب
الصفحه ٣٧٢ : حيث يجد التحريض أجدى ، فمن كتاب له إلى
كميل بن زياد النخعي عامله على هيت ، وقد اجتاز به العدو مغيراً
الصفحه ١٣٨ : أمراً ، وعلي يمتنع عن
البيعة ، فليتركا أذن ، وعهدا الي يزيد بن ابي سفيان بولاية دمشق ، وأخبر بذلك أبو
الصفحه ١٦٣ :
الإمم فرقاً في
أديانها ، عكفاً على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة لله مع عرفانها ، فأنار
الله