البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٣١ الصفحه ١٣٠ : الثانويين من الأمر ، ولكن سعداً
ردّ عليه :
» يامعشر الانصار ، لما أراد لكم ربكم
الفضلية ساق إليك الكرامة
الصفحه ٢١٩ : ما أقدموا عليه ، وأيقنوا بإفلات الأمر ،
وعلموا بما أنطوت عليه نيات القوم ، فبين متحمس صابر ، وبين
الصفحه ١٣٩ :
فصمت القوم ، وكأن على رؤوسهم الطير ،
وارادوا امتصاص النقمة ، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
وقام
الصفحه ١٤٢ : قحافة وفي
الناس ابن أبي طالب ».
وقال عمار : « هذه الأنصار تهم أن تنقض
الأمر أمر السقيفة ».
وكان
الصفحه ٣١٥ :
لمجابهة الإسلام ، والتكتل مع قريش للهجوم على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ليلة هجرته يسلط الأضواء على
الصفحه ٨٨ : ، وقطعت ما أمر الله به أن يوصل ، فكان
اليهود منهم من المفسدين في الأرض ، فلما رجع النبي
الصفحه ١٣٣ :
وكان هذا أول النصر للمهاجرين من أنصاري
خزرجي يدفعها عن قومه ويضعها في غيره ، وأيده على هذا سيد
الصفحه ١٨٤ : ، وما تفرزه النفوس القلقة من الأحقاد ، فألقى حبلها
على غاربها في حدود أحقيّته بالأمر ، وإضطلاعه
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نبرح حتى نناجز القوم ، ودعا الى
بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان بلاء علي عليهالسلام
في هذا
الصفحه ٣١٨ : ذهنه أن الإمام هو
الذي يلي أمر الدماء ، وهو الذي يحقق في مقتل عثمان ، ولكن على أن يبايع معاوية
ويطيع
الصفحه ١٤٠ :
الحق والباطل ، وهم
الأئمة الذين يقتدى بهم ، وقد قلت ما علمت ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين
الصفحه ٢٠٩ : ، فيضمها إليه ويصيرها تحته ، فخفت أن أتحملها حياً
وميتاً ».
وتأول الأمر بصرف الأمر عن علي عليهالسلام
الصفحه ٩٥ : منه
كيد ظالم ؛ وأجمع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمره على الخروج بالسيف ، وأعلن النفير العام
الصفحه ٢٢٠ :
مصير محتوم للخليفة المحكوم ، وكان الأمر كما تنبأ به عمر (رض).
لقد نقم المسلمون على عثمان جملة من
الصفحه ٢٥٧ :
أمر عثمان ، فيبلغك
ولا تغيّر على معاوية.
وكانت هذه السفارة جديرة أن يفيد منها
عثمان درساً قيماً