البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٣١ الصفحه ٣٠١ : وغيرهم.
ثم تلاه فارس آخر عليه عمامة صفراء
وثياب بيض ، متقلد سيفاً ، متنكب قوساً ، معه راية على فرس
الصفحه ٥٧ : يكلمهم أحد ، ولا يصهر إليهم أحد ، ولا معاملة من بيع أو شراء ، ويشارك عليّ
محمدا في هذه المحنة بجميع
الصفحه ٦٣ :
العظيم ، وقدوة حسنة في الكمال المطلق ، فهو يدعوه أخاه ويعتبره نفسه ، ويجتبيه
بكل لطف وعناية ، ويحذر عليه
الصفحه ٦٧ :
(٣)
عليٌ في عنفوان شبابه ومرحلة الزهد والإيثار
وها هو الفتى في عنفوان شبابه ، ومقتبل
رجولته
الصفحه ٧١ : : عليٌ قائد البرّرة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، فخذول
من خذله؛ أما أني صليت مع رسول الله
الصفحه ٩٥ : نفسي ».
وسرت هذه الكلمة في الآفاق ، وفتحت على
قريش بابا لم يكن ليغلق إلا بالحرب ، ولا ليوصد دون
الصفحه ١٠٠ : : أدرك سعدا
فخذ الراية منه ، وكن أنت الذي تدخل بها مكة ، فأدركه عليّ فاخذها منه ، ولم يمتنع
سعد من دفعها
الصفحه ١١٠ :
اركب فإن الله ورسوله عنك راضيان ، فبكى
عليٌّ عليهالسلام فرحاً بهذه
البشارة.
وسرية أخرى بقيادته
الصفحه ١١٣ :
(١٠)
عليٌّ في حجة الوداع وبيعة الغدير
لقد رأينا علياً فيما مضى ، صبياً يدخل
الإسلام ثاني اثنين
الصفحه ١٢٠ :
وجمهرة أهل الحل
والعقد ، فكبر ذلك على جملة من المسلمين ، وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين
الصفحه ١٦٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا فدخلت عليه وهو في حشد من
المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت
الصفحه ١٧٥ : ، وهي خلافة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، واحتجب لها بامور او جزتها على النجو
الاتي :
١ ـ تعنيفها
الصفحه ١٧٧ :
واستثارة العواطف ،
وقد وضعت الزهراء فيها النقاط على الحروف ، فلم تكن اعتباطية المنشا ، ولا عاطفية
الصفحه ١٨٦ :
نفسه عند مواضع الزهو والفخر ، تحسبه مطمئناً وهو يضطرب تحرقاً على الإسلام ،
وتخاله مضطرباً وهو أثبت من
الصفحه ١٩٠ :
(٥)
أبو بكر يـقـدّس عـلـياً ... ويعهد إلى عمر
كان ابو بكر (رض) يطيل النظر في وجه
عليّ