البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٣١ الصفحه ٢٠٠ : عمر ،
ولا يدري ما يصنع في جملته ، وقد يحول عليه الحول ، فيبعث إلى علي يستشيره في ذلك
، فيشير عليه بما
الصفحه ٢٠٩ :
ورهقه الناس وهو في صحوة بعد غشية : لو
عهدت يا أمير المؤمنين ؛ فرفع عينيه مشيراً إلى عليّ :
« قد
الصفحه ٢٣٩ :
والصلاة عليه ودفنه في تلك المفازة ، وحملوا زوجته وابنته إلى المدينة ، فتذكر
الناس قول الصادق الأمين
الصفحه ٢٥٦ : فيفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، ويلبس أمورها
عليها ، ويتركهم شيعاً فلا يبصرون الحق لعلو
الصفحه ٣٠١ : وغيرهم.
ثم تلاه فارس آخر عليه عمامة صفراء
وثياب بيض ، متقلد سيفاً ، متنكب قوساً ، معه راية على فرس
الصفحه ٥٧ : يكلمهم أحد ، ولا يصهر إليهم أحد ، ولا معاملة من بيع أو شراء ، ويشارك عليّ
محمدا في هذه المحنة بجميع
الصفحه ٦٣ :
العظيم ، وقدوة حسنة في الكمال المطلق ، فهو يدعوه أخاه ويعتبره نفسه ، ويجتبيه
بكل لطف وعناية ، ويحذر عليه
الصفحه ٦٧ :
(٣)
عليٌ في عنفوان شبابه ومرحلة الزهد والإيثار
وها هو الفتى في عنفوان شبابه ، ومقتبل
رجولته
الصفحه ٧١ : : عليٌ قائد البرّرة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، فخذول
من خذله؛ أما أني صليت مع رسول الله
الصفحه ٩٥ : نفسي ».
وسرت هذه الكلمة في الآفاق ، وفتحت على
قريش بابا لم يكن ليغلق إلا بالحرب ، ولا ليوصد دون
الصفحه ١٠٠ : : أدرك سعدا
فخذ الراية منه ، وكن أنت الذي تدخل بها مكة ، فأدركه عليّ فاخذها منه ، ولم يمتنع
سعد من دفعها
الصفحه ١١٠ :
اركب فإن الله ورسوله عنك راضيان ، فبكى
عليٌّ عليهالسلام فرحاً بهذه
البشارة.
وسرية أخرى بقيادته
الصفحه ١١٣ :
(١٠)
عليٌّ في حجة الوداع وبيعة الغدير
لقد رأينا علياً فيما مضى ، صبياً يدخل
الإسلام ثاني اثنين
الصفحه ١٢٠ :
وجمهرة أهل الحل
والعقد ، فكبر ذلك على جملة من المسلمين ، وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين
الصفحه ١٦٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا فدخلت عليه وهو في حشد من
المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت