البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٨/٣١ الصفحه ٣٤٩ :
الإنحراف ، وتلك جدّية ما بعدها جدّية ، يتلافى بها الإمام الإهمال والإنحلال ،
وقد مرت عليك خيانة مصقلة بن
الصفحه ٣٦٣ :
كان عدل الإمام واسماحه وتواضعه وإسجاحه
شاملاً متسعاً لا يضيق بذلك صدره ، فقد دعا إليه غلامه مرة
الصفحه ٣٩٢ :
رأسه ، فأثبت الضربة
في وسط رأسه ».
وكان ابن ملجم قد أمهل الإمام في صلاته
الركعة الأولى ، وقام
الصفحه ٤٤ : من موسوعة الحضارية وهي :
١
ـ الإمام علي عليهالسلام / سيرته وقيادته / في
ضوء المنهج التحليلي
الصفحه ٤٦ : ، والاندماج بروح الإسلام ، وإقامة الفروض والسنن ، وإحياء
معالم الدين في أوليات شخصية الإمام.
البصيرة
الصفحه ٤٧ :
والاستعلاء يعتاده
السلطان ، وتشتت في المذاهب يألفه العرب ، ولكن مساوؤه المتأصلة والطارئة ،
والإمام
الصفحه ٢٧٦ : ،
وأسامة بن زيد ، وقد انحرف عن الإمام منذ أن أمّر ، والبيت الأموي بعامة وفي
طليعتهم مروان بن الحكم ولم يكن
الصفحه ٢٧٧ :
: إصلاح ما أفسده عثمان من المال ،
واسترجاع ما اقطعه بغير حق ، فقد خطب الإمام في اليوم الثاني لبيعته وقال
الصفحه ٣٠٠ : يأتيه أمر الإمام ، وكان يدفع الحرب ما استطاع إلى ذلك سبيلاً
، وكان قد أكثر من المناظرة والمحاورة
الصفحه ٣٣٧ :
الضلالة ، وأن الحق
مغلوب على أمره ، وإن إصرارهم على الإمام بقبول التحكيم كان خطأ العمر الذي لا
الصفحه ٣٣٨ : ، وقتلوا زوجته وولدها ذبحاً أيضاً ، وتركوهم قتلى مجردين على شاطىء الفرات
، ذلك أنهم استطلعوا رأيه في الإمام
الصفحه ٣٤١ :
فيهم ، فخرج بهم
مناجزاً للإمام ، ولقي الخريت ومعه بنو ناجية رجلين في الطريق ، وسألوهما عن
دينهما
الصفحه ٣٤٦ : لا يطاع ، لا رأي لمن لا
يطاع ».
ومرت هذه الخطبة بسلام ، كأن الإمام ما
فاه بشيء ، وقد تؤثر في
الصفحه ٣٥١ : ، ومن فحواه صرامته في ذات الله ، ومن فقراته تقويم تصرفات العامل ، وقدم
عليه المنذر ، فاستجوبه الإمام
الصفحه ٣٦٢ : ».
الدهاء في منطق الإمام هو الحكمة التي
لا تستطال بفسق وفجور ، فالفاجر غادر ، والغادر كافر ، والكافر في