البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٣١٦ الصفحه ٨٨ : عليهالسلام تنادوا : قد جاءكم قاتل عمرو!! وألقى
الله في قلوبهم الرعب ، وركز علي عليهالسلام
الراية في أصل
الصفحه ١٢٩ : ؛ وإبراماً ، حتى انتهى ذلك إلى بيعة أبي بكر فلتةً
وقى الله المسلمين شرها على حد تعبير عمر.
ولم يمنع حزن
الصفحه ١٦٤ : أفعل شططاً ، ( لَقَدْ جَاءكُمْ
رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ
الصفحه ١٦٦ : لأهله في الخمر
والضراء ، ونصبرمنكم على مثل حزّالمدى ، ووخز السنان في الحشا ، وأنتم الآن تزعمون
أن لا إرث
الصفحه ١٨٩ :
الملاك متناثرة في
آثار السنن والحديث ، تكشف ، عن مقدرة الرجل الفقهية مما أجمع عليه أهل الإسلام
الصفحه ١٩٦ : ، وأشق عنتاً ، وأمض عسراً ، فلم تطلق لعلي حريته ، يتصرف أنى
شاء ، ويتحرك كما يريد ، بل فرضت عليه الإقامة
الصفحه ٢٠٨ : كعب الأحبار والطبقة الارستقراطية من قريش ،
على يد فارسي مجوسي ، وقبيل وفاته التفت عمر إلى من حوله وقال
الصفحه ٢١٨ : وأيم الله يا عبد الرحمن ، لو أجد
على قريش أنصاراً لقاتلتهم كقتالي إياهم مع رسول الله يوم بدر ».
وصرخ
الصفحه ٢٣٥ : وشهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المشاهد كلها وكان الى جنب علي عليهالسلام في حياة النبي
الصفحه ٢٤٧ : لعثمان ، وكان جملة من المهاجرين والأنصار في المدينة يقعون بعثمان ،
وتألب الجميع على عثمان ، فكانت النهاية
الصفحه ٢٦٧ : الكبرى
+ إبن أبي طيفور / بلاغات النساء + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي + أبو
الفدا / المختصر في
الصفحه ٢٧٨ :
« فأنتم عباد الله ، والمال مال الله ،
يقسم بينكم بالسوية ، ولا فضل فيه لأحد على أحد ، للمتقين عند
الصفحه ٢٩٢ :
إذ عزمَ السيرُ وقُولُوا خَيرا
وقد أوضح علي عليهالسلام نية أصحاب الجمل كما أوضح نيته ، وأبان
الصفحه ٣٣٣ : الحرية
بأوسع مفاهيمها ، ولا يحرم أحداً عطاءً ، ولا يفرض على أحد إقامة ، ولا يكره أحداً
على قتال ، وهم بين
الصفحه ٣٦١ : إيهام ولا إبهام ، ولا زيغ ولا غموض ، يجريها على سننها فشل فيها أم
نجح ، فهي أداة للحق ومسرجة للهدى