البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٢٨٦ الصفحه ٢٤٣ : ابن مسعود : رزقهم على الله.
واستعطفه عثمان فقال : « فاستغفر لي يا
أبا عبد الرحمن ».
فردّه ابن
الصفحه ٢٥٣ : قد أنكرت على
عثمان أعماله ، فقد شاركتها الكوفة النكير لا سيما في عهد سعيد بن العاص القائل :
إن السواد
الصفحه ٢٥٨ :
من كان قبلي ، ولم
تكونوا تختلفون عليه ، فَضَل فضلٌ من مال ، فمالي لا أصنع في الفضل ما أريد؟ فَلِم
الصفحه ٢٩١ : استجاب أهل
الكوفة للإمام بتوجيه من الحسن بن علي عليهماالسلام
، وعمار بن ياسر رضياللهعنه
، ومالك الأشتر
الصفحه ٢٩٤ : للسلام على أبيه بالإمارة ، ومحمد بن طلحة يدعو
للسلام على أبيه بالإمارة أيضاً ، وعائشة قلقة بين هذا وذاك
الصفحه ٢٩٧ : الإصلاح ، فقالا
: « فهل معك عهد من رسول الله في هذا المسير ».
فأُرتج عليها الجواب. وقد يقال بأنها
قالت
الصفحه ٣٠٤ : الزبير : الآن ذكرت ذلك ، ولو ذكرته قبل اليوم ما
خرجت عليك.
وكان الأمثل بالزبير أن ينحاز إلى علي
الصفحه ٣١٤ : تستقر الحياة السياسية
ويعطي رأيه فيما بعد ، ولكن سترى أن الأقدار قد فرضت بقاء علي عليهالسلام في الكوفة
الصفحه ٣١٥ :
لمجابهة الإسلام ، والتكتل مع قريش للهجوم على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ليلة هجرته يسلط الأضواء على
الصفحه ٣١٦ : ، وكان قديراً على حقن
هذا الدم قبل إراقته.
وكانت سياسة معاوية في الشام سياسة
مُلكِ لا سياسة دين
الصفحه ٣٢٧ : بالكتائب
حتى يصل إلى فسطاط معاوية ، ومن خلفه الجيش العراقي يتجحفل بهجومه الكاسح على مقرّ
قيادة الجيش الشامي
الصفحه ٣٣٢ : كبيرة منهم على العناد ، فأرسل
الإمام إليهم ابن عباس استصلاحاً لشأنهم ، وأمره بأن لا يحاججهم بالقرآن فإنه
الصفحه ٣٤٨ : مستمرة لا يفرغ من بعضها حتى يقع في مثلها.
وكان الخارجون على الإمام وحكمه
يتناوبون المهمة واحداً بعد
الصفحه ٣٥٧ : .
يتولى أمير المؤمنين الحكم ، ويخضع
المتمردين ، ويجلس وحده في فناء ما يخصف نعله ، فيدخل عليه ابن عباس
الصفحه ٣٥٩ : ، وتتردد إلى
محاسبته لنفسه ومراقبته لها ، يستسهل الصعب ، ويتوخى العسر فيما فرض عليها ، وما
استن لها من ضروب