البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٩/١٦ الصفحه ١٤٣ :
الكبرى + ابن عبد البر / الأستيعاب + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي بن ابي
طالب + عبد الحسين الأميني
الصفحه ٢٨٢ : ».
فأبى الإمام ذلك وقال بما معناه : عليك
أن تشير وعليّ أن أرى ، فإذا عصيتك فأطعني. فقال ابن عباس : « إن
الصفحه ٣٤٤ : ، وكان المتآمرون على الإمام من الداخل يوغلون بالتمادي
مستغلين ورع الإمام وسماحه ، فوقفوا موقف الإنتهازي
الصفحه ٢٣٩ : عثمان ، وإن لم تكن أول شرارة ،
فهي أورى شرارة قدحاً.
وكان توديع الإمام علي عليهالسلام لأبي ذر أول ما
الصفحه ٣٩٥ :
قصيدة الشيخ علي الصغير
في أمير المؤمنين الإمام علي عليهالسلام
جرت العادة في هذه الموسوعة أن
الصفحه ٢٦٧ : الكبرى
+ إبن أبي طيفور / بلاغات النساء + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي + أبو
الفدا / المختصر في
الصفحه ٣٩٤ : + الطبري / التأريخ
+ طه حسين / الفتنة الكبرى + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي بن أبي طالب +
جورج جرداق
الصفحه ٢٥٠ : عليه ما أنكر المسلمون ، ويتزايد على ذلك شدة وصرامة ،
وقد وضحت الرؤية لديه في عثمان ، فيأتي إلى الإمام
الصفحه ٢٤٦ : مسعود وعمار زعماء
للمعارضة وحدهم فلست بصددها ، ولكني بصدد موقف الإمام علي عليهالسلام من عثمان وسنأتي
الصفحه ٢٦٣ : ، فنهاه
مروان عن ذلك ، واستقبل الناس بالزجر والسباب ، ورجع الناس خائبين.
ووجم الإمام علي لما حدث ، فقال
الصفحه ١٠٧ : الحنيف من
ينابيعه كما يريد الرسول ، وليؤكد صلاحية الإمام علي للقيادة والمرجعية.
ومع هذا الحذر وهذه
الصفحه ١٢٤ : أن يمهد لقيادة الإمام علي بتنفيذ بعث أسامة ، وأنه قد استقر
في داخله ـ با يحاء من الله ، أو بمعاينة
الصفحه ٢٤٢ : من المسجد
بعنف وقسوة ، وضربت به الأرض ، فانكسر بعض أضلاعه. فعظم ذلك على المسلمين ،
واستنكر الإمام علي
الصفحه ١٧٦ : ، والطبيعة السلوكية للامام علي ، فهو ينصح للمسلمين في السر والعلن ، وهو
يواسيهم في المكاره والمحن ، فلا يحتجن
الصفحه ٢٥١ : وهي تندلع كما يندلع اللهيب ، باستثناء جماعة من المهاجرين ينصحون حيناً
كالإمام علي عليهالسلام ، ويذبون