البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٦ الصفحه ٦٩ :
على مقربة منه ،
ينعمان بجواره ، ويشملان برعايته ، وتحققت الأمنية بقرب الدار ، فيتحولان إلى دار
الصفحه ٨٩ :
ثم خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى موضع السوق فخندق فيه خنادق ، وخرج
معه علي عليهالسلام
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نبرح حتى نناجز القوم ، ودعا الى
بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان بلاء علي عليهالسلام
في هذا
الصفحه ٢١٥ : ، وأبى أن يخالف عهداً لو نطق به أيضاً ،
فليس من شأنه أن يتذرع بشيء على حساب شيء آخر مهما ضؤل شأنه ، أو
الصفحه ٢٥٠ :
وهي ابنة خليفتهم
الأول ، وكانت تقول محرضة على عثمان : اقتلوا نعثلاً فقد كفر. ونعثل هذا أحد يهود
الصفحه ٣١٨ : ،
فهدم عليّ عليهالسلام داره في
الكوفة.
أما معاوية فقد أسرّ حسواً بارتغاء ،
وأسفر إلى علي كما أسفر
الصفحه ٨٤ :
البراز ، ولا مجيب ، يشق صدى صوته البيداء ، والمسلمون في ذهول ، وكأن على رؤوسهم
الطير ؛ ولكن القائد الواثق
الصفحه ٨٦ :
اقتحمت بهم الخندق ،
وأدرك عليّ نوفل بن عبدالله بن المغيرة فضربه بالسيف وقطعه نصفين ، وكان مع عمرو
الصفحه ٩٢ :
على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ، ويكفّ بعضهم عن بعض .. ».
وهكذا عاد صلح الحديبية موثقا
الصفحه ١٥٨ : ، ولا وضع يدها على
فدك يحول دون مصادرتها وفيها عمالها ورجالها ، ولا الحق الشرعي النازل من السماء
يصل
الصفحه ٢٢٥ : الكوفة عليه وعلى عثمان ، وتشدد عليّ عليهالسلام فأمر بإقامة حد السكر عليه ، وعزله
عثمان بعد اللتيا والتي
الصفحه ٣٤١ : عليّ فأجاب خيراً ، فقتلوه ، وأخبر اليهودي
عامل الإمام على السواد بما رأى ، فكتب العامل لعليّ
الصفحه ٧٧ : عليٌ ، والقتل فاش
في المسلمين ، ورحى الحرب تدور بهم ، فتستأصل شأفتهم ، وقد احتوش المشركون حمزة بن
عبد
الصفحه ١٤٠ :
الحق والباطل ، وهم
الأئمة الذين يقتدى بهم ، وقد قلت ما علمت ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين
الصفحه ١٥٥ :
على الباطل من عسى
أن يستجيب ، ولم تكن الاستجابة إلا معاذير وآهات ، ولم تجد النصره إلا خذلاناً