البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٥١/١٦ الصفحه ٢٠٣ : صاحب الحق من هو ؛ ألم تحتج
العرب على العجم بحق رسول الله؟ وأحتجت قريش على سائر العرب بحق رسول الله
الصفحه ٣٥٦ : العرب ، والمهاجرون كالأنصار ،
والمضريون كاليمانيين ، والأوس كالخزرج ، والعرب كالموالي ، وهكذا ، وما
الصفحه ٤٧ :
والاستعلاء يعتاده
السلطان ، وتشتت في المذاهب يألفه العرب ، ولكن مساوؤه المتأصلة والطارئة ،
والإمام
الصفحه ٥٤ : يوحى إليه ،
وتبصّر في هذا التلاحم ـ الغريب على حياة العرب ـ بينه وبين الله تعالى ، وإذا
بنفسه تمتلأ
الصفحه ٥٧ : عمار ، يصبّ عليهم العذاب صبا ، حتى يموتوا تحت العذاب شهداء ، ويمثل بهم
أقسى تمثيل لم يشهد له العرب
الصفحه ٦٢ : قوي البدن ، مفتول الساعدين ، عريض ما بين المنكبين ، فيه
سمرة العرب وهيبة الإسلام ، وعليه سيماء الفطنة
الصفحه ٦٦ : العرب ، مما طأطأ من رؤوسهم ، وغضّ من أبصارهم ، مما كان
له فيما بعد وعند ظهر الإسلام حساب مع علي أي حساب
الصفحه ٧٤ : العاطفة ، واستنصروا الأحابيش
مشى فيهم عمرو بن العاص ، وابن الزبعرى ، وأبو عزة الجمحي ، فتألب العرب
الصفحه ٩٠ : وستمائة من المهاجرين
والأنصار ، ماذا عسى أن تقول العرب؟ فخرجت بأحابيشها من جهة ، وطغاتها من جهة أخرى
الصفحه ٩٦ : محمد ، هل لك أن تجعلي بنيّك
هذا سيد العرب الى آخر الدهر فيجير بين الناس ».
فقالت الزهرا
الصفحه ١١٢ : أشهر.
ولك أن تتصور حالة العتاة من العرب ،
والطغاة من قريش ، وهم يستمعون هذا النداء الصارم ، ويشهدون
الصفحه ١١٧ : المضنية أن
التبادر العرفي العام عند العرب علامة الحقيقة ، وأن مقتضيات المقام النبوي في
نزوله في هذه
الصفحه ١٢٤ : خشية أن يرتدّ العرب ،
ويختلط الحابل بالنابل ، ويتلاشى الاسلام.
لقد فهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ : ، بل
انخرطوا في سواد العرب ، وأسدل الستار على جهادهم وجهودهم.
وامتنع سعد عن البيعة في فريق من قومه
الصفحه ١٣٧ : مناف لم تختلف عليك قريش ، واذا بايعتك قريش لم
يختلف عليك بعدها أحد في العرب ».
ويصّرعلي عيله السلام