البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٨/١٦ الصفحه ٢٨١ : كل ما روي يقطع بصحته كما سترى.
وكان الإمام قد أرسل إلى معاوية كتاباً
يطلب فيه أن يبايع ، وأن يقبل
الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٣٢ : كبيرة منهم على العناد ، فأرسل
الإمام إليهم ابن عباس استصلاحاً لشأنهم ، وأمره بأن لا يحاججهم بالقرآن فإنه
الصفحه ٣٥٤ : ،
وتكلم بلغاؤهم ، وقامت النجدة على قدم وساق ، وإنتفظت الحميّة دون تردد ، وتهلل
وجه الإمام فرحاً بهذا
الصفحه ٣٨٣ :
فنظر إليه الإمام نظرة اقتلعته من مكانه
، وقال له :
يا شريح : أما أنه سيأتيك من لا ينظر في
كتابك
الصفحه ٣٨٥ : ،
فتطاول الباطل على الحق حقبة قيادة الإمام للأمة ، وكان ظل الحق يكاد ينحسر ، وكان
شبح الباطل قد أظل ، فشرق
الصفحه ٣٩٠ : الإمام في أمر ، فأغلظ له الإمام وانتهره ، فعرض له الأشعث أنه سيفتك به ،
وفهم الإمام تعريضه فقال
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
هذه دراسة قد تكون جديدة بعض الشيء عن
الإمام علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٨٢ : ».
فأبى الإمام ذلك وقال بما معناه : عليك
أن تشير وعليّ أن أرى ، فإذا عصيتك فأطعني. فقال ابن عباس : « إن
الصفحه ٢٩١ :
يستنصرونه ، أو يطلبون إليه أن يخذل الناس عن الإمام ، وقد فعل هذا بأبشع صورة ،
فقد خان الأمانة ، وغدر بالأمة
الصفحه ٣٠٦ : رؤوس فرسان الإمام ، فصاح علي عليهالسلام : اعقروا الجمل فإن في بقائه فناء
العرب.
وفي رواية : اعقروا
الصفحه ٣٣٠ : هو صاحبه بالأمس الذي خذّل عنه الكوفيين ، وأراد الإمام ابن عباس أو الأشتر
للتمثيل ، ولكن الأشعث أبى
الصفحه ٣٣١ : . وكان شعار الإمام كما أرادوا
استمرار القتال للفئة الباغية وجوهره « لا حكم إلا لله » ما في ذلك شك ، ولكنه
الصفحه ٣٤٤ : ، وكان المتآمرون على الإمام من الداخل يوغلون بالتمادي
مستغلين ورع الإمام وسماحه ، فوقفوا موقف الإنتهازي
الصفحه ٣٤٧ :
الإمام ففقد عقله ،
وتصورت له بشاعة أعماله وجرائمه فجّن جنوناً مستحكماً ، فجعل يهذي بالسيف والقتال