البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٢٤١ الصفحه ٢٩٨ :
علي ، ونحن على الأمر الأول ، فعليكم المخرج مما دخلتم فيه ».
وقال عمران بن حصين « يا طلحة : إنكم
الصفحه ٣٠٢ : الموضع المعروف بالزاوية ، فصلى عليّ عليهالسلام أربع ركعات ، ثم عفّر خديه على التربة
، وقد خالط ذلك دموعه
الصفحه ٣٠٣ :
(٥)
حرب الجمل ... وهزيمة المتمردين
كان عليّ عليهالسلام
راغباً بالسلم ، مؤثراً الصلح ، فلمّا
الصفحه ٣٠٦ : رؤوس فرسان الإمام ، فصاح علي عليهالسلام : اعقروا الجمل فإن في بقائه فناء
العرب.
وفي رواية : اعقروا
الصفحه ٣١١ : واعزاز
ووصلت المدينة فلما استقربها المقام ، جاء الناس للسلام عليها ، فكانت تصل الدموع
بالدموع ، والأسى
الصفحه ٣٢٣ :
(٨)
معركة صفّين ... وإنحياز الخوارج
امتلك عليٌّ عليهالسلام مشرعة الفرات في صفين فأباح الما
الصفحه ٣٢٥ : الأسنة » « غداً ألقى الأحبة
محمداً وحزبه » ... وهو يرتجز مزمجراً :
نَحنُ ضَرَبناكُم على
الصفحه ٣٣٠ : بوضع الحرب ، وتشخيص الحكمين ، وتحديد الزمان والمكان ، للبتّ في
الأمر ، وتأليب المسلمين على من خالف بنود
الصفحه ٣٥٦ :
الناس : إن الله تعالى أذهب عنكم نخوة الجاهلية وفخرها بالآباء ، كلكم لآدم وآدم
من تراب ، ليس لعربي على
الصفحه ٣٦٩ :
« لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم ، فإنكم بحمد
الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدأوكم حجة أخرى لكم عليهم
الصفحه ٣٨٠ :
فينتزع حب المال من النفوس ، وشهوة
الحكم لدى الطالبين ، والتقوقع على الذات عند السواد. فقد بُلي
الصفحه ٣٨٥ : ،
فتطاول الباطل على الحق حقبة قيادة الإمام للأمة ، وكان ظل الحق يكاد ينحسر ، وكان
شبح الباطل قد أظل ، فشرق
الصفحه ٣٨٦ : الله ومال المسلمين ما
أرضى به جشع أهل الدنيا ، فصفت له الحياة ، وخضعت له الأعناق. وكان علي عليهالسلام
الصفحه ٣٩١ : قد أشرف
على تنفيذها هذا الثلاثي الذي شكّل الجبهات الثلاث المعادية لأمير المؤمنين ، وأن
الخوارج لم
الصفحه ٣٩٣ : على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم
والعدوان ».
وأوصاهم بأداء الصلاة وتلاوة القرآن.
وجمع إليه