البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٢٢٦ الصفحه ١٦٩ : الفرلئض والميراث ، وأباح من حظ الذكران
والاناث ، ما أزاح علة المبطلين ، وأزال التظني والشبهات في الغارين
الصفحه ١٧٦ : ، والطبيعة السلوكية للامام علي ، فهو ينصح للمسلمين في السر والعلن ، وهو
يواسيهم في المكاره والمحن ، فلا يحتجن
الصفحه ١٨٥ :
لم يتجاوز عليّ عليهالسلام هذه المحاور في أكبر الظن ، وما كان
ليتجاوزها ولا أن يخرج عنها وهو
الصفحه ١٩٢ : ، أو مظلوماً مهتضماً.
حتى إذا تدهورت صحة أبي بكر ، وأشرف على
الموت ، وإذا به يروغ عن علي عليهالسلام
الصفحه ٢١٩ : ما أقدموا عليه ، وأيقنوا بإفلات الأمر ،
وعلموا بما أنطوت عليه نيات القوم ، فبين متحمس صابر ، وبين
الصفحه ٢٢٢ : ، وتواكل المسلمون بذلك ، فأخذه عثمان وانصرف على كراهية من النبي.
٣ ـ قال ابن أبي الحديد : إن رسول الله
الصفحه ٢٢٣ :
بيد مروان.
ثانياً
: في المجال السياسي والإداري ؛ اشتد غضب المهاجرين والأنصار على مخالفة عثمان
لرسول
الصفحه ٢٣٠ :
كان من شأن القرار الأول لعثمان أن
تفتحت عيون المسلمين على حياة جديدة في الأمصار المفتوحة ، وما كان
الصفحه ٢٣٢ :
على نفسه تلك الثروة
الهائلة التي تمتع فيها بما شاء في الحياة ، وترك منها ميراثاً عظيماً ، فكان له
الصفحه ٢٥١ : ؛ قال :
كان عمرو بن العاص شديد التحريض
والتأليب على عثمان ، وكان يقول : والله إن كنت لإلقى الراعي
الصفحه ٢٦٩ :
الفصل الثالث
عليٌّ في قيادته للأمة
١
ـ الثورة ترشح الإمام للخلافة ... والإمام يستقرئ الغيب
الصفحه ٢٧١ : . فالحدث خطير في أبعاده ، وجرأة الثوار كبيرة فيما أقدمت عليه ، والناس
في حيرة من أمرهم ، ينتاب بعضهم تأنيب
الصفحه ٢٧٤ : الناس على الجادة ، ويستقبل بالأمر السبيل المستقيم ، ولكن الناس لم يتركوه
، وانثالوا عليه ، وتمسكوا به
الصفحه ٢٧٥ :
وكانت الاستجابة مقترنة بحملهم على سبيل
رسول الله ليس غير ، وهو ما يعلمه الإمام.
استبشر الناس
الصفحه ٢٨٣ :
وأحسّ الشيخان أن لا مقام لهما مع عليّ
، وأنهما كبقية المسلمين وأن علياّ سيستأنف معهما ومع غيرهما