البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٢١١ الصفحه ٤٩ :
، عسى أن تكتب عند الله في الباقيات الصالحات ، وعسى أن تلقى من المسلمين قبولا في
استكناه سيرة علي وقيادته
الصفحه ٥٣ : والنموذج الأرقى ؛ علي بن أبي طالب عليهالسلام.
ولد في البيت الحرام ليطهره من الأصنام
بعد حين بأمر النبي
الصفحه ٥٩ : في شتى الميادين.
وتفكر قريش في مصيرها على يد محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ومصير آلهتها من دعوته
الصفحه ٧٩ :
حصلت عليه ، واتجهت
نحو مكة بعد تردد في الأمر ، ولم يأمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بياتها
الصفحه ٨٣ : غُرُورًا )
(١).
هذا هو المشهد كما عبّر عنه القرآن ،
ولك أن تمعن في دلالته لتقف على الحقيقة المذهلة في
الصفحه ١١٢ : هذا اليوم الفاصل ،
وهم يرون البيت بيتهم والحرم حرمهم ، وإذا بهم يطردون عنه وإلى الأبد.
ولئن كان علي
الصفحه ١١٨ :
وكأنه لم يكن ،
وفتحت على الإسلام باباً لم يغلق من الفتنة والفرقة إلى قيام الساعة ، وصبر عليٌّ
الصفحه ١١٩ :
(١١)
النبيّ يمهّد للإمام : ويلتحق بالرفيق الأعلى
تتابعت على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد
الصفحه ١٢٢ :
وقال عمر : إني لم أخرج لأني لم أخرج
لأني لم أحب أن أسأل عنك الركب.
وهنا أغمي على النبي
الصفحه ١٢٣ :
غير الإمامية.
ومن البديهي أن ينهض القوم عن النبي وقد
أغضبوه وأغاضوه ، ويبقى علي عليهالسلام
والعباس
الصفحه ١٢٧ : عند ربك ، واجعلنا من بالك ».
وهاجت به الأحزان ، وهو يودعه مكّبا على
القبر الشريف قائلا : « إن الصبر
الصفحه ١٣٠ : ذلك على مراحل دقيقة الحساب.
في المرحلة الأولى أبان اسبقية
المهاجرين فقال :
« ايها الناس؛ لقد خصّ
الصفحه ١٣٤ :
معشر الأنصار ، أما
والله لكأني بأبنائكم على باب أبنائهم يسألونهم بأكفهم ، ولا يسقون الماء.
وكان
الصفحه ١٤٣ :
فوضع عليٌّ عليهالسلام المسحاة على الأرض ، ويده عليها ، وقال
:
(
الم (١)
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن
الصفحه ١٦٨ :
عطوفاً كريماً
رؤوفاً رحيماً ، وعلى الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً عظيماً ، فإن عزوناه وجدناه
أباك