البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٩٦ الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٣٧ :
الضلالة ، وأن الحق
مغلوب على أمره ، وإن إصرارهم على الإمام بقبول التحكيم كان خطأ العمر الذي لا
الصفحه ٣٤٣ :
(١٠)
معاوية والخوارج يقتسمان الأحداث الدموية
ما استقر علي عليهالسلام في الكوفة حتى أزعجته عن
الصفحه ٣٤٦ :
ربّات الحجال ،
والله لقد أفسدتم عليّ رأيي بالعصيان ، ولقد ملأتم جوفي غيظاً حتى قالت قريش : ابن
أبي
الصفحه ٣٥١ : على مال المسلمين ، وأقبل حين يصل كتابي هذا إليك ».
وواضح من لهجة هذا الكتاب شدّته في مال
المسلمين
الصفحه ٣٥٥ : العرب وقريش على الموالي والعجم ، وإستمل من
تخاف خلافه من الناس ».
فهم يدعون علياً عليهالسلام بدعوى
الصفحه ٣٥٨ : الشدة في ذات الله ، والتسليم
للقناعة ورضا الله ، وحمل النفس على الزهد ، وهي في الوقت نفسه المثل العليا
الصفحه ٣٦٣ : ، فقال : ألم تسمع يا
غلام؟ فقال : نعم ، قال عليهالسلام
: فما حملك على ترك جوابي؟ قال : آمنت عقوبتك
الصفحه ٣٦٥ : بعظيم حنكته وسياسته ، فهو إذن في جهد دائم مضني
، وعمل دؤوب مستمر ، والحبل على الغارب ، فالمشاكل آخذة
الصفحه ٣٨٤ :
أمره بالفتن والمحن
، كما غلب على رأيه بالمعارضة الجافة ، حتى قيل أن علياً لا علم له بالحرب ، ولا
الصفحه ٣٨٩ :
يثأروا من عليّ بخاصة لإخوانهم من الخوارج في النهروان.
وانتدب عبد الرحمن بن ملجم المرادي لقتل
أمير
الصفحه ٣٩٠ : :
« أبالموت تخوفني وتهددني ، فوالله ما
أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ ». وكان الإمام يستصغر قدر الأشعث
الصفحه ١ : على ذلك ، فقد أُريقت دماء مليون
مسلم في ولاية آسام بيد الحكومة الهندية ، ونشرت خبر ذلك الصحف وتناقلته
الصفحه ٢٠ : على ذلك ، فقد أُريقت دماء مليون
مسلم في ولاية آسام بيد الحكومة الهندية ، ونشرت خبر ذلك الصحف وتناقلته
الصفحه ٤٧ : يريد إصلاح ذلك كله ، وقد أفسد عليه رأيه بالعصيان ، ولا رأي لمن لا يطاع.
الجانب المأساوي في ظلامة