البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٨١ الصفحه ٢١٧ :
(٨)
المسلمون يستقبلون بيعة عثمان بالكراهية
استقبل علي عليهالسلام بيعة عثمان (رض) واجماً
الصفحه ٢٢١ : طيلة أيام
عثمان في الحكم ، فلم تعد سراً حتى يذاع ، ولا لغزاً فيحل ، فهي من المتسالم عليه
جملة وتفصيلاً
الصفحه ٢٢٨ :
على السوء ، وتعقدت
الأحوال حراجة ، واندفع المرجفون بعثمان في المدينة يستقبلون المرجفين به في
الصفحه ٢٢٩ : عليهم من ذي قبل في مغادرة المدينة.
الثاني
: وسع عثمان على ذوي الثروة بأن لهم الحق المشروع بنقل فيئهم
الصفحه ٢٤٥ : ء تجترئ؟ خذوه ، فأخذ وأدخل على
عثمان في داره ، فضربه ضرباً موجعاً حتى غشي عليه ، وحمل إلى منزل أم سلمة زوج
الصفحه ٢٥٥ : إلى عثمان ،
عسى أن يجعل الله على يديه فرجاً مما نزل بالمسلمين ، وقد أحسنوا بذلك صنعاً ، فما
امتنع علي
الصفحه ٢٦٠ :
ومهما يكن من أمر ، فقد أشار عليه
معاوية أن يكفيه امراءُ الأجنادِ الناس ، وأن يكفيه هو الشام
الصفحه ٢٦١ :
، وخرج إلى المسجد الجامع ، وخطب فأثنى على المصريين ، وانصرف المصريون راضين أول
الأمر.
واستنجد عثمان
الصفحه ٢٨٦ :
بقيادة مروان بن الحكم ، وفر إلى هناك من أراد الإنحياز عن علي عليهالسلام ، والابتعاد عن الأحداث كعبد الله
الصفحه ٢٩٥ :
ويتذكرون قول الرسول
لبعض نسائه في هذا الشأن فلا ينكر ذلك منكر ، ويغمضون على الأمر ، وهم يشاهدون
الصفحه ٣٠٠ : عسى أن
يتدارك الأمر بنفسه ، ولكن القوم كانوا قد استولوا على البصرة ، وأكثروا فيها
الفساد ، فأسرع
الصفحه ٣٠٧ : ، وأمرهم أن لا يجهزوا على جريح ، ولا يتبعوا فارّاً ، ولا يغضبوا امرأة ،
ولا يدخلوا داراً ، ولا يهتكوا ستراً
الصفحه ٣٢٠ :
فيرفعها شعاراً كما
رفع قميص عثمان شعاراً ، وأن يصمه بحسد عثمان والإجلاب عليه والاتهام بقتله
الصفحه ٣٢١ :
وجه أمير المؤمنين
طلباً للسلطان ليس غير.
وقد سفّه عليٌّ عليهالسلام أحلام معاوية في هذا الكتاب
الصفحه ٣٢٦ : العاص وسواه منهم ؛ فلما قتل عمار ، اشتد الخطب على معاوية
والتجأ إلى المرواغة وتزييف الحقائق ، فقال : ما