البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٦٦ الصفحه ١٧٤ :
فَعَجَبٌ
قَوْلُهُمْ )
(١) ليت شعري
الى اي لجا لجاوا ، والى اي سناد استندوا ، وعلى اي عماد اعتمدوا
الصفحه ٢٠٦ :
(٧)
عمر يتناسى علياً ... ويعيّن مجلس الشورى
ما عرف عن عمر (رض) أنه كان شديداً مع
علي
الصفحه ٢٤٣ : لك طبيباً؟
فقال ابن مسعود : الطبيب أمرضني.
وحاول عثمان استرضاءه ، وقال له : أفلا
آمر لك بعطائك
الصفحه ٢٩٤ : للسلام على أبيه بالإمارة ، ومحمد بن طلحة يدعو
للسلام على أبيه بالإمارة أيضاً ، وعائشة قلقة بين هذا وذاك
الصفحه ٢٩٧ : الإصلاح ، فقالا
: « فهل معك عهد من رسول الله في هذا المسير ».
فأُرتج عليها الجواب. وقد يقال بأنها
قالت
الصفحه ٣٠٤ : الزبير : الآن ذكرت ذلك ، ولو ذكرته قبل اليوم ما
خرجت عليك.
وكان الأمثل بالزبير أن ينحاز إلى علي
الصفحه ٣١٤ :
الجاهلية ، فليس في ذلك كبير أمر ، والذي يعنينا أن نلقي ضوءاً كاشفاً عليها في ظل
الإسلام ، فحينما صدع النبي
الصفحه ٣٦٠ :
هاشم ، وينفق ما
تبقّى في احتياجات إخوانه من المؤمنين ؛ حتى إذا نهض بالأمر كان واحداً من أدنى
الصفحه ٣٦٢ :
بمعناها الدقيق كما
استعملها في هذا النص. ومن هنا نجد قوله فيصلاً في الحكم رداً على المتنطعين
الصفحه ٣٧٧ :
وبحث الإمام في هذا العهد أمر طبقات
الرعية ، وأصناف الناس ، وذوي المهن وأرباب الحرف والصناعات
الصفحه ٣٨٨ : على الإنتهازية ، ومردوا على النفاق ، وحليت الدنيا بأعينهم
، وراقهم زبرجها ، واستحوذ عليهم الشيطان
الصفحه ١٠ : : ( مُغَاضِبًا )
ومن المغضوب عليه ؟ ........................... ٢٢٧
ما معنى قوله : ( فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ
الصفحه ٢٩ : : ( مُغَاضِبًا )
ومن المغضوب عليه ؟ ........................... ٢٢٧
ما معنى قوله : ( فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ
الصفحه ٦٤ : ء الأسرى ، فينتقلون - بعض
الشيء - من حياة الجفاف المحض إلى يسير من الدعة والخفض.
وكان عليٌّ عليهالسلام
الصفحه ١٩٦ :
السياسية ، ولا يقره منطق الأثرة والإستبداد.
وليت ما حدث يكتفى به وحده ، بل تعداه
إلى ما هو أدهى وأمر