البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٦٦ الصفحه ١١٧ : ( رض ) مشرّفاً
في ذلك اليوم إذ طفح السرور على وجهه ، وقال : بخٍ بخٍ لك يا علي أصبحت مولاي
ومولى كل مؤمن
الصفحه ١٣١ : عدّد ما يحتج به الإمام على الأنصار وعلى قريش والمهاجرين
معاً ، فقد احتجوا بلغة عليٍّ ، وقد انتصروا
الصفحه ١٣٨ : أمراً ، وعلي يمتنع عن
البيعة ، فليتركا أذن ، وعهدا الي يزيد بن ابي سفيان بولاية دمشق ، وأخبر بذلك أبو
الصفحه ١٤٥ :
الفصل الثاني
علي بين الشيخين وعثمان
١
ـ الانصار تحتجُّ ... وعليٌّ يمسك عن البيعة
٢
ـ ظلامة
الصفحه ١٥٩ :
اليوم ، وعسى علي أن
يستعين بالميراث والنحلة وسهم ذوي القربى ، فتتجمع حوله الأنصار وذوو المأرب ، أو
الصفحه ١٦١ : : « سألت علي بن
الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد ؛ فقلت له : أكانت فاطمة صادقة؟ قال : نعم ،
قلت : فلم لم
الصفحه ١٦٣ :
الإمم فرقاً في
أديانها ، عكفاً على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة لله مع عرفانها ، فأنار
الله
الصفحه ١٧٢ : ، وتفترسها الآلام ، وتلح عليها الامراض ، وشاع بين المهاجرين والانصار
غضبها واعرضها عن القوم ، وقد أظهرت هذا
الصفحه ١٧٨ : بالبكاء وكان رقيق
القلب ، وأنّبه عمر على هذه الرقة ، وزاد همّ أبي بكر وحزنه ، وتلاشى أمله ورجاؤه
، وطفق
الصفحه ١٨٨ : التفسير ، ومنه انطلقت علوم القرآن ، وبه قامت سنن
الكتاب. وكان هذا الاتجاه مما تمليه عليه مصلحة الإسلام
الصفحه ١٩٣ : ، ومد عثمان لها
عينيه ، وأصغى بأذنيه ، وصر عليها صراً ، فهي بارقة أمل عريض.
وعهد ابو بكر إلى عمر فيما
الصفحه ٢٠١ : أشهر.
وكان هذا حكم الله من كتاب الله ،
فكررها عمر قائلاً :
« لولا عليّ لهلك عمر » وأضاف إليها وفي
الصفحه ٢٠٤ : ينظرون
إلى علي عليهالسلام نظر الثور
إلى جازره ففيه كثير من الصواب ، لأن علياً أقام أودهم بسيفه ، وضربهم
الصفحه ٢١١ :
وتنفس عمه الصعداء ، وقال بلهجة الواثق
العارف بحقيقة الأمر : « إذن ترى ما تكره ».
وكان علي
الصفحه ٢١٦ :
المسرحية المعقدة ، ولماذا عرضها على علي إذن.
وقطع عليٌّ النزاع بقوله : « لقد علمتم
أني أحق الناس بها من