البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/١٥١ الصفحه ٣٣٠ : هذه الصحيفة ، وكان جوهرها :
« أننا ننزل عند حكم الله ، وبيننا كتاب
الله فيما اختلفنا فيه من فاتحته
الصفحه ٣٣٨ : الله بن خباب بن الأرت ، وهو وأبوه من
المعذبين في الإسلام على أيدي طواغيت قريش ، التقوا بعبد الله هذا
الصفحه ٣٧٣ : عماله على
الصدقات بوصايا جليلة منها :
« انطلق على تقوى الله وحده لا شريك له
، ولا تروعّن مسلماً ، ولا
الصفحه ٣٨١ : هرمز ، فأستأثر بالمال والأعمال ، وخالف أولينا ، وأخرب الذي
للناس ، وعمّر الذي له ، واستخفّ بالناس
الصفحه ٣٨٤ :
أمره بالفتن والمحن
، كما غلب على رأيه بالمعارضة الجافة ، حتى قيل أن علياً لا علم له بالحرب ، ولا
الصفحه ١٤٨ : حدثاًُ ، والتراجع لا ينقض أمراً ، فقد جوبه الأنصار مضافاً إلى
القيادة القرشية العليا ، جوبهوا بمسلمة
الصفحه ٢٤٢ : في قوله تعريضاً بعثمان
، فيزود عثمان بما يطعنه به ، ويستزيد من عنده ما يشاء ، لا يتحرج من ذلك ولا
الصفحه ٢٤٣ : حتى آخر لحظة من حياته ، وجرت بينهما المحاورة
الآتية :
قال عثمان له : يا أبا عبد الرحمن ما
تشتكي
الصفحه ٣٤٧ :
الإمام ففقد عقله ،
وتصورت له بشاعة أعماله وجرائمه فجّن جنوناً مستحكماً ، فجعل يهذي بالسيف والقتال
الصفحه ٣٥٠ : ليبلغني إياه ،
وإني أقسم بالله عز وجل قسماً صادقاً لئن بلغني أنك خنت من فيء المسلمين شيئاً
صغيراً أو
الصفحه ٣٥١ :
بالله لئن كان ذلك
حقاً لجملُ أهلك ، وشسع نعلك خير منك ، وإن اللعب واللهو لا يرضاهما الله. وخيانة
الصفحه ٦٠ :
والإيثار ، يشارك علي عليهالسلام
في بناء مسجد رسول الله حيث موضعه اليوم ، ويرتجز عند البناء :
لا
الصفحه ٦٨ : في أطراف المدينة يستأجرها علي ، ويقصدهما رسول
الله بنفسه ، ويضمّ إليه علياً والزهراء ، يبارك لهما
الصفحه ١٦٦ : لأهله في الخمر
والضراء ، ونصبرمنكم على مثل حزّالمدى ، ووخز السنان في الحشا ، وأنتم الآن تزعمون
أن لا إرث
الصفحه ٢١٨ : وأيم الله يا عبد الرحمن ، لو أجد
على قريش أنصاراً لقاتلتهم كقتالي إياهم مع رسول الله يوم بدر ».
وصرخ