البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٥١ الصفحه ٤٧ : يريد إصلاح ذلك كله ، وقد أفسد عليه رأيه بالعصيان ، ولا رأي لمن لا يطاع.
الجانب المأساوي في ظلامة
الصفحه ٧٩ :
حصلت عليه ، واتجهت
نحو مكة بعد تردد في الأمر ، ولم يأمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بياتها
الصفحه ١٧٦ : في إدارة دفة الحكم.
٦ ـ انحت الزهراء باللائمة على قريش في
ابتزازها أمر الخلافة دون الالتجاء الي
الصفحه ١٨٥ :
لم يتجاوز عليّ عليهالسلام هذه المحاور في أكبر الظن ، وما كان
ليتجاوزها ولا أن يخرج عنها وهو
الصفحه ٢٢٢ : ، وتواكل المسلمون بذلك ، فأخذه عثمان وانصرف على كراهية من النبي.
٣ ـ قال ابن أبي الحديد : إن رسول الله
الصفحه ٢٢٣ : : عدو
الله وعدو رسوله ، وأمر بقتله ولو وجد متعلقاً بأستار الكعبة ، فلما تولى عثمان
ولاه على مصر سنة خمس
الصفحه ٢٧١ : . فالحدث خطير في أبعاده ، وجرأة الثوار كبيرة فيما أقدمت عليه ، والناس
في حيرة من أمرهم ، ينتاب بعضهم تأنيب
الصفحه ٣٠٢ : الموضع المعروف بالزاوية ، فصلى عليّ عليهالسلام أربع ركعات ، ثم عفّر خديه على التربة
، وقد خالط ذلك دموعه
الصفحه ٣٠٦ : ، وبعقر الجمل إنهزم جيش عائشة لا يلوي على شيء ،
وفرّ بالصحراء فكان كالجراد المنتشر ، وأمر الإمام محمد بن
الصفحه ٣٦٩ : يأتيك أمري.
ولا يحملنكم شنآنهم على قتالهم قبل دعائهم والاعذار إليهم ».
الصفحه ٣٩٣ : ».
ومضى عليهالسلام
يقول : قولوا للناس حسناً كما أمركم الله ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر
الصفحه ٧٢ :
للمسؤولية القيادية؛ وكان عليٌ وحده هو المتصدّق وهو المناجي ليس غير ، وقام على
ذلك إجماع المسلمين حتى قال عبد
الصفحه ٩٠ : ،
كان يعمل فكره ، ويهيأ أمره ، بخطى سديدة ثابتة ، واحلام رتيبة متناسقة ، حتى إذا
جدّ الجدّ قذف نفسه في
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يضرب عنقه ، فابتدر العباس : « يا رسول الله قد أجرته » فآمنه رسول الله وأمر
بأن يغدى به عليه
الصفحه ١٥١ :
للحال من الزوال ،
وتريثاً في الأمر عن صلابة ، ولعله يشير إلى ذلك : « ويح الناس ... إن أقُلْ
يقولوا