البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٥١ الصفحه ٣٤٥ :
على حديد بارد في
جماعة إستولى عليها التواكل والخذلان ، وعمل بها الوهن والضعف ، إستلذوا العافية
الصفحه ٣٥٠ : كبيراً لأشدّن عليك شدة تدعك قليل الوفر ، ثقيل الظهر. والسلام ».
وكان الأشعث بن قيس عاملاً لعثمان ، على
الصفحه ٣٥٢ : على الطاعة ، فيناجزهم محمد الحرب
، وينهزم جنده ، ويضطرب عليه أمر مصر ، فيعزله الإمام بالأشتر ، ويرحل
الصفحه ٣٥٣ :
« أما بعد : أيها الناس ، فإنكم
دعوتموني إلى هذه البيعة فلم أردّكم عنها. ثم بايعتموني على الإمارة
الصفحه ٣٧٢ :
:
« أما بعد فإنك ممن استظهر به على إقامة
الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم ، وأسدّ به لهاة الثغر المخوف
الصفحه ٣٧٥ :
السديد ، وطالما
نجده يعرض على أمراء الجيوش ما فيه تقويم الجيش ، ومن ذلك قوله :
« ألا وإن لكم
الصفحه ٣٩٢ : الإمام الى الثانية ، وأهوى الإمام إلى السجود ، وحينما رفع
جبهته من السجدة الثانية ، أهوى عليه بالسيف
الصفحه ٥٤ : ، وأقام على تربيته أولا بأول ، فقد ربيّ ـ إذن ـ في حجر
الإسلام ، ورضع من ثدي الإيمان ثاني أثنين هو وخديجة
الصفحه ٦٥ : ما أرادوا ، فخرج علي وحمزة وعبيدة ، فأشرأبت
الأعناق واستطالت الأبصار ، وتقابل المقاتلون ، فقتل عليٌ
الصفحه ٦٨ :
لشراء بعض
متاع البيت الجديد ، ويوحي لبلال بإصابة شيء من الطيب ، وتشرف أم سلمة زوج النبي
على جملة
الصفحه ١٠١ :
(٨)
أنباءٌ تكدّر صفو الفتح ... وعليٌّ يذود
الكتائب
وبينا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ينعم
الصفحه ١٠٢ :
فوضعوا السلاح ، فأمر بهم خالد فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتلوا ، وانتهى خبرهم
إلى النبي ، فرفع يديه وقال
الصفحه ١٠٦ :
(٩)
عليٌّ رفيق النبي في حربه وسلمه
بلى تخلف عليٌّ عليهالسلام مرة واحدة عن غزوات النبي
الصفحه ١١٤ : ،
حتى كان علي منه وهو من علي ... لم يكن كل هذا امراً اعتباطياً ، ولا مناخاً
اعتيادياً ، وإنما للأمر ما
الصفحه ١١٥ :
مما يخشاه ،
والتصريح منه إثر التصريح بأفضلية علي وأهليته من قبل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم