البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/١٥١ الصفحه ٣٢١ : الإمام بقوله :
« وأما ما ذكرت من أنه ليس لي ولأصحابي
إلا السيف ، فلقد أضحك بعد استعبار ، متى ألفيت بني
الصفحه ٣٢٣ : الكتيبة من جيش الإمام
تخرج إلى الكتيبة من جيش معاوية ، وكان الفريق من أهل الشام يقاتل الفريق من أهل
العراق
الصفحه ٣٣٣ : ، وللإفساد في الأرض حيناً آخر ، ولسفك الدماء في غير حلّها
ثالثة. والإمام في هذا الوسط المحموم يعمل نهاره
الصفحه ٣٣٦ :
وفجأة ظهر الحكمان أمام الناس بعد
احتجاب طويل استغرق عدة أشهر ، وأعلنا عن اتفاقهما بما فيه الرضا
الصفحه ٣٣٩ :
فلا يجدونه ، ويلح الإمام مصّراً على البحث عنه فيجدونه مجدّلاً صريعاً ، فإذا وقف
على ذلك ، يخر لله
الصفحه ٣٤٣ : التفصيلات التأريخية المدونّة
في السِيّرِ والمغازي والتواريخ.
أولاً
: إستغل معاوية تفكك جيش الإمام في حربه
الصفحه ٣٥٣ : الضمير بعد طول رقاد ، وإذا بهم يد واحدة
مع الإمام بعد أن شحنوا صدره غيظاً ، وملئوا قلبه قيحاً ، إنها
الصفحه ٣٥٩ : ظالم لبعض العباد ، أو غاصب لشيء
من الحطام ».
ولا كبير أمر في ذلك تستغربه عند الإمام
، وإن استغربته
الصفحه ٣٦٤ : ، وما أكثر آلام الإمام
، وما أبلغ جراحه.
وهذا السواد الأعظم ، في تناقض نزعاته ،
وعجيب أولاعه ورغباته
الصفحه ٣٦٦ : لولده الإمام الحسن :
« وإياك أن تذكر في الكلام ما كان
مضحكاً ، وإن حكيت ذلك عن غيرك ».
وليتهم
الصفحه ٣٦٧ : بالمسلمين الميل إلى الدعة ، والرضا بالهوان ،
وكان لا بد للإمام أن يصلح هذا كله ، وأن يتدارك هذا كله ، وقد
الصفحه ٣٦٩ : من بعده ».
وهذه السنن الحربية التي خطط لها الإمام
تنطلق من مبدأ الدفاع عن النفس ، ولا تنجرّ إلى
الصفحه ٣٧٣ : تحت يديك ، فأرفع إليّ حسابك ، واعلم أن حساب الله أعظم
من حساب الناس والسلام ».
وكان الإمام
الصفحه ٣٨٨ : جبهة المنافقين
والمتربصين الدائرين بالإمام عليهالسلام
ممن اعتضدوا بعشائرهم ، واهتبلوا الفرص مع معاوية
الصفحه ٣٩٦ : الحفل
الذي القيت فيه القصيدة وقد أقامه شباب شعراء الإمام الحسين العرب في مسجد الخضراء
في النجف الأشرف.