البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/١٣٦ الصفحه ٢٥٥ : استسفروني بينك
وبينهم ، والله ما أدري ما أقول لك ، وما أعرف شيئاً تجهله ، ولا أدلك على أمر لا
تعرفه ، إنك
الصفحه ٣١٠ :
الحجرات الجرحى من
أصحاب عائشة ، وفيهم مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير وآخرون ، جمعتهم عائشة في
الصفحه ٩٢ : علام أقاتلهم؟ فقال : على أن يشهدوا أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله ؛
فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني
الصفحه ٢٩٢ : ، وإنهما ليعلمان أنهما مخطئان ، ورب عالم قتله جهله ، ومعه علمه لا ينفعه
، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، فقد
الصفحه ٧١ :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بهاتين وإلا فصّمتا ، ورأيته بهاتين
وإلا فعميتا ، يقول
الصفحه ٢٠١ :
مجالات آخر :
« لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو
الحسن ».
ونزلت بعمر نازلة قام لها وقعد ـ كما
يروي
الصفحه ٧٢ : كان في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد
بعدي ( وتلا آية النجوى ) كان لي دينار
الصفحه ١٠٠ :
سعد ، وإني لا آمن
أن يكون له في قريش صولة ، فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي عليهالسلام
الصفحه ١٠٧ : الْحُسْنَى
وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٠٧)
لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى
الصفحه ١٢٥ : ، فقال عمر : إن السول الله ما مات ، ولكنه ذهب ألى ربه كما ذهب موسى بن
عمران فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم
الصفحه ١٣٠ : « أنتم من لا ينكر فضلهم في الدين ، ولا سابقتهم في الإسلام ، رضيكم الله
أنصاراً لدينه ورسوله ، وجعل إليكم
الصفحه ١٣٩ : ورسوله ».
ثم قال أبي بن كعب : « يا أبا بكر لا
تجحد حقاُ جعله الله لغيرك ، ولا تكن أول من عصى رسول الله
الصفحه ١٥٥ : لا تجد
ناصراً ، ولا تلمس موازرأً ، بل تجد لائمة دون روّية ، فتصدع بالنهاية : « ما صنع
والله ابو الحسن
الصفحه ٢٣١ :
من لا عهد له بالشبع
ولا طمع له بالقرص ، وكان من شأن هذا أن يألب الناس على صاحب القرارين ، وأن يوجه
الصفحه ٣٢١ : لأعتذر من أني كنت أنقم عليه
أحداثاً ، فإن كان الذنب إليه إرشادي وهدايتي له فربَّ ملوم لا ذنب له ، وقد