البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٣٦ الصفحه ٣٧٥ : مالك الأشتر لما
ولآه على مصر حين اضطرب الأمر على أميرها محمد بن أبي بكر يعد أطول عهد كتبه ،
وأوفاه
الصفحه ٦٨ : .
وودعهما النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وانصرف ، وفي نفسه أمنية لا كبير أمر
لو تحققت ، وقد يعمل بنفسه على
الصفحه ١١٥ :
مما يخشاه ،
والتصريح منه إثر التصريح بأفضلية علي وأهليته من قبل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٧ : وتعيين أهل الشورى.
وحينما صدع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بهذا الأمر في استخلاف علي عليهالسلام نزلت
الصفحه ١٤٥ :
٩
ـ سياسة عثمان من الصحابة والمعارضة
١٠
ـ المسلمون ينقمون على عثمان ... والأمصار تتجمع
١١
ـ تفاقم الأمر
الصفحه ١٨٨ :
الشاخص لذلك ساء
ولاة الأمر أم لم يُساؤوا ، بل وقد يذهبون إليه يلتمسون عنده المخرج فيما لا يجدون
الصفحه ١٩٣ :
قال قبلها بقليل : «
لوددت أني كنت سألت رسول الله ، عن هذا الأمر فلا يتنازعه أحد ».
فهلاّ استشار
الصفحه ٢٠١ : أشهر.
وكان هذا حكم الله من كتاب الله ،
فكررها عمر قائلاً :
« لولا عليّ لهلك عمر » وأضاف إليها وفي
الصفحه ٢٠٤ : سبيل إلى إقتناعه بها لعلمه بمغزاها
وفحواها ، فما وجد في نفسه على شيء ، ولا أسف على أمر ، لأنه يرى
الصفحه ٢١٦ :
« إني نظرت ، وشاورت الناس ، فإذا هم لا
يعدلون بعثمان ».
وإذا كان الأمر كذلك ، فلماذا هذه
الصفحه ٢٥٥ : استسفروني بينك
وبينهم ، والله ما أدري ما أقول لك ، وما أعرف شيئاً تجهله ، ولا أدلك على أمر لا
تعرفه ، إنك
الصفحه ٢٦١ :
، وخرج إلى المسجد الجامع ، وخطب فأثنى على المصريين ، وانصرف المصريون راضين أول
الأمر.
واستنجد عثمان
الصفحه ٢٨٦ :
بقيادة مروان بن الحكم ، وفر إلى هناك من أراد الإنحياز عن علي عليهالسلام ، والابتعاد عن الأحداث كعبد الله
الصفحه ٣٥٥ : سمر سمير ، وما أمّ نجم في السماء نجماً ». وكان
الأمر كما قال ، فلم يفضل عنده قرشي على غيره من العرب
الصفحه ٣٩٠ : الإمام في أمر ، فأغلظ له الإمام وانتهره ، فعرض له الأشعث أنه سيفتك به ،
وفهم الإمام تعريضه فقال