البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٣٦ الصفحه ٢٢٧ : الاستئثار ، وجحفهم ذلك الاستبداد ، وكان مروان وراء ذلك كله أو جلّه ،
فاستعانوا على تغيير ذلك بعلي ، فسفر
الصفحه ٢٤١ :
على ضرعها ، فاحتفل
لبناً ، فاحتلب منه وشرب ، وشرب ابو بكر ، فأعجب النبي بأمانته ، وأعجب عبد الله
الصفحه ٢٤٤ : ،
فقال : سبقتموني به ، فقال عمار : إنه عهد إلي بذلك وأوصى أن لا تصلي عليه ،
فحقدها عثمان على عمار
الصفحه ٢٤٨ :
(١٠)
المسلمون ينقمون على عثمان ... والأمصار تتجمع
ورأى المسلمون أن عثمان قد عطل حداً من
حدود
الصفحه ٢٦٤ : ، أفسدت شرفك ، وغُلبت على رأيك ... ثم نهض.
وكان هذا آخر دخول لعلي على عثمان.
ولقد صح ما توقعه الإمام
الصفحه ٢٦٥ : عثمان قد غدروا بعثمان ،
فقد تباطؤوا عنه دون شك ، وقد أسلموه للقتل راغبين ، فكأنهم جميعاً قد تواطؤوا على
الصفحه ٢٦٦ :
بعد ـ قميص عثمان ،
ولكنه بعد إستيلائه على الحكم لم يذكر عثمان بشيء ، ولا طالب بدم عثمان ، بل لم
الصفحه ٢٧٢ :
قد أجلب على عثمان
حتى قتل ، وقد حاولا رفع هذه التهمة بكثير من الدوران الذي لم يخفَ على الناس
الصفحه ٢٧٦ : هناك ، وحسان بن ثابت الذي هنأ الإمام بالغدير في
حياة النبي ، وانحرف عنه ، وحرضّ الناس عليه.
ما
الصفحه ٢٨٠ : بن عبادة والياً إلى مصر ، واستعمل عثمان بن حنيف على البصرة ، وعيّن سهل بن
حنيف والياً على الشام
الصفحه ٢٨٥ :
يذيق الناس مفهوم الحرية بأوسع معاييرها الفذة ، وأن يحمل الناس على سنن الإسلام
وإن أرهقته ، وأن يتجمل
الصفحه ٣٠٨ :
(٦)
عليٌّ في البصرة بسيرة رسول الله
ودخل عليٌّ عليهالسلام البصرة بعد المعركة بثلاثة أيام
الصفحه ٣٣٦ : للمسلمين ،
والنصح للدين ، واستمر الخداع هذا في هذا الموقف فقدم عمرو أبا موسى لإعلان ما
اتفقا عليه ، وأشفق
الصفحه ٣٣٩ : الثدية ، مخدّج اليد ، على
عضده ثدية ذات شامه ، تشبه ثدي المرأة ، ويطلب إلى صحابته أن يلتمسوه في القتلى
الصفحه ٣٤٠ :
خير الخلق ، وأقربهم
عند الله وسيلة ».
وما هي إلا ساعات من نهار حتى فرغ عليٌ عليهالسلام من قتال