البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/١٣٦ الصفحه ٢٢٥ :
وتسلم الوليد ولاية الكوفة ، وكان
خليعاً ماجناً يتجاهر بالخمرة ، ولا يفيق من السكر ، وهو إمام القوم
الصفحه ٢٤٠ : فيما بينهما ، ولوّح
عثمان بمشروعية شتم مروان للإمام ، فقال علي عليهالسلام
: « وأما أنا فوالله : لئن
الصفحه ٢٤٢ : من المسجد
بعنف وقسوة ، وضربت به الأرض ، فانكسر بعض أضلاعه. فعظم ذلك على المسلمين ،
واستنكر الإمام علي
الصفحه ٢٤٦ : مسعود وعمار زعماء
للمعارضة وحدهم فلست بصددها ، ولكني بصدد موقف الإمام علي عليهالسلام من عثمان وسنأتي
الصفحه ٢٥٠ : عليه ما أنكر المسلمون ، ويتزايد على ذلك شدة وصرامة ،
وقد وضحت الرؤية لديه في عثمان ، فيأتي إلى الإمام
الصفحه ٢٥١ : وهي تندلع كما يندلع اللهيب ، باستثناء جماعة من المهاجرين ينصحون حيناً
كالإمام علي عليهالسلام ، ويذبون
الصفحه ٢٥٨ : ، ما
منطقك في هذا؟ ألم أتقدم إليك أن لا تنطق ».
فوجم الإمام علي والصحابة الذين معه من
هذا المنطق
الصفحه ٢٦٣ : ، فنهاه
مروان عن ذلك ، واستقبل الناس بالزجر والسباب ، ورجع الناس خائبين.
ووجم الإمام علي لما حدث ، فقال
الصفحه ٢٦٦ : .
فاستشاط الثائرون غضباً ، واقتحموا
الدار اقتحاماً مروعاً من غير بابها ، لأن الإمام الحسن بن علي
الصفحه ٢٨٥ :
(٣)
المتمرّدون في مجابهة الإمام متظاهرين بالثأر
لعثمان
لم تقعد بعليّ عليهالسلام حنكته
الصفحه ٢٩٥ : المتمرد أطراف البصرة ، ويصل علي عليهالسلام
وجيشه الطرف الآخر ، وكان الإمام قد أرسل إليهم القعقاع بن عمرو
الصفحه ٣٠٣ : كارهين ،
ولست أحق بهذا الأمر منا.
واوضح لهما كذب الدعوى ، فما إستكره
الإمام أحداً على البيعة ، ثم
الصفحه ٣١٠ : من قبل الإمام ، ولا بد من تنفيذ أمره وجوباً دون تردد ، ومدّ
يده إلى وسادة وجلس عليها ؛ فقالت له عائشة
الصفحه ٣١١ : حفظت رجالها من القتل والخزي ، وكانت
تقول :
ليتني مت قبل يوم الجمل بعشرين عاماً.
ولم يُطل الإمام
الصفحه ٣١٤ :
فكانت جملة هذه العوامل مدعاة من الوجهة
السياسية والعسكرية أن يتخذ الإمام الكوفة عاصمة له ريثما