الصفحه ٢٨٩ : المال والفيء ، وبهما السلاح والرجال ،
ومن حولهما الثغور والحدود ، فما ينتظر عليّ لو انتظر إلا أن تنتقض
الصفحه ٢٩١ : كان عليّ عليهالسلام يريد القتال إلا أن يحمل عليه ، بل كان
يريد الإقناع بالمحاججة ، ورد المتمردين
الصفحه ٢٩٢ : إن راكبة الجمل الأحمر ، ما تقطع عقبة ولا
تحل عقدة إلا بمعصية الله وسخطه ، حتى تورد نفسها ومن معها
الصفحه ٣١٥ :
يجد إلا القتل أو الإسلام ، وابنه معاوية معه في هذا كله ، تلقى عن جده وأبيه وأمه
صنوف العداء للإسلام
الصفحه ٣١٩ : كل ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش ، ولم تكن لأحدٍ أشدّ
حسداً منك لابن عمّك. وكان أحقهم ألا تفعل به
الصفحه ٣٣٨ :
الشام ، إلا أن
طلائع الخوارج في النهروان قد عرقلت المسيرة ، وأرجأت الزحف ، فقد تداعوا سراً
وعلناً
الصفحه ٣٣٩ :
منكم عشرة ، ولا
يفلت منهم عشرة ، وكان كما قال فما نجى من الخوارج إلا ثمانية أو تسعة ، ولم يقتل
من
الصفحه ٣٤٠ :
خير الخلق ، وأقربهم
عند الله وسيلة ».
وما هي إلا ساعات من نهار حتى فرغ عليٌ عليهالسلام من قتال
الصفحه ٣٤٣ : استقراره
أحداث متفرقة ، وهي وإن تكن صغيرة إلا أنها مقلقة ، عكرّت صفو إقامته إن يكن له
صفو ، وعرضت كيان
الصفحه ٣٤٥ : ،
ورضوا بالذلّة ، فما كان من الإمام إلا أن أبان لهم حقيقة الحال ، وشجب تقاعسهم
شتاءً عن الجهاد ، وخمولهم
الصفحه ٣٥٨ : التي
قلّ أن نجدها عند أحد ، وقد لا نجدها ، لأننا لا نقدر عليها ، أليس هو القائل
الصادق :
« إلا وإن
الصفحه ٣٨١ : وجل خلق الخلق بالحق ، ولا
يرضى من أحد إلا بالحق ، وفي سلطان الله تذكرة مما خوّل الله ».
وعناية
الصفحه ١ : الرسالة المحمدية وكان بناء معابد الوثن فيها ممنوعاً
أشدُّ المنع ، إلاّ أنّ الحكومة الوثنية هناك ضربت بهذا
الصفحه ٧ :
تفسير قوله تعالى : ( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي ) ............................ ١٥١
٣.
عصمة
الصفحه ١٣ : ........................................................... ٣٦٢
مفهوم الإمام في
القرآن ................................................... ٣٦٣
ليس للإمام إلاّ
الملاك متناثرة في
آثار السنن والحديث ، تكشف ، عن مقدرة الرجل الفقهية مما أجمع عليه أهل الإسلام ،
لم يشاركه أحد في ذلك ، فكانوا عيالاً عليه ، وتبعاً له ، فيما استجد من مسائل ،
وفيما درس من أحكام ، وفيما احتاجوا إليه من علم.