الصفحه ٣٣٣ : توهم بأنهم أهل عبادة ، وهم غلاظ
شداد في هذا كله ، ولقد أخطأوا السبيل إلى الهدى فساقتهم الهلكة سوقاً
الصفحه ٣٣٦ : له أبو موسى ، ولا استمع إلى نصحه ،
وإنما تقدم إلى المنبر ، وأعلن أنه وعمرو بن العاص اتفقا على خلع علي
الصفحه ٣٣٩ : الثدية ، مخدّج اليد ، على
عضده ثدية ذات شامه ، تشبه ثدي المرأة ، ويطلب إلى صحابته أن يلتمسوه في القتلى
الصفحه ٣٤٨ : المتباينة لترضي الإمام ، فكان في عناء منها أي عناء ، فهو يريد أن
يعود بمناخ ولاته إلى عصر النبوة ، وهو يريد
الصفحه ٣٥٠ : أنك
متبّع هديه وفعله ، فإذا أنت فيما رقي إليَّ لا تدع الإنقياد لهواك ، وإن أزرى ذلك
بدينك ، ولا تسمع
الصفحه ٣٦٥ :
رعاع يتبعون كل ناعق
، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
هؤلاء السواد الذين
الصفحه ٣٦٨ : ».
وكان يخلو إلى نفسه آناء الليل وأطراف
النهار متهجداً مصلياً مناجياً ربه ، فما إن يؤدي ما عليه للمسلمين
الصفحه ٣٧٤ : والشمس بضاء حية في عضو من النهار حين
يسار فيها فرسخان ، وصلوّا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج إلى
الصفحه ٣٨١ : الإمام في هذا الجانب تدعوه أن
يذكّر الناس بالآخرة ، وطالما فعل ذلك ، وتدعوه أيضاً إلى تزهيدهم بالدنيا
الصفحه ٣٨٣ : ، ولا يسألك عن بينتك حتى يخرجك منها شاخصاً ، ويسلمك إلى قبرك خالصاً ،
فانظر يا شريح لا تكون ابتعت هذه
الصفحه ٣٩٠ : ،
ويحتقر ذكره.
وحانت ساعة الإغتيال ، فالتفت الأشعث
إلى ابن ملجم وقال : النجاء النجاء بحاجتك فقد فضحك
الصفحه ٣٩٢ : الإمام الى الثانية ، وأهوى الإمام إلى السجود ، وحينما رفع
جبهته من السجدة الثانية ، أهوى عليه بالسيف
الصفحه ٣٩٦ : النجاة وشطآنها
وهذي السفينة آل النبي
ستنجيك إن هاج طغيانها
فسرت على
الصفحه ٧ : ................................................ ١٦٤
أسباب هائلة في صرح العزيزة
لو توجهت إلى جبل لهدّته ..................... ١٦٥
تفسير قوله
الصفحه ١٤ :
الإسلامية ............................................ ٤٠٠
الملاك الخامس لإمامة
الخليل : تسيير النفوس إلى
الملاك متناثرة في
آثار السنن والحديث ، تكشف ، عن مقدرة الرجل الفقهية مما أجمع عليه أهل الإسلام ،
لم يشاركه أحد في ذلك ، فكانوا عيالاً عليه ، وتبعاً له ، فيما استجد من مسائل ،
وفيما درس من أحكام ، وفيما احتاجوا إليه من علم.