الصفحه ٣٩٠ : ،
ويحتقر ذكره.
وحانت ساعة الإغتيال ، فالتفت الأشعث
إلى ابن ملجم وقال : النجاء النجاء بحاجتك فقد فضحك
الصفحه ٣٩٢ : الإمام الى الثانية ، وأهوى الإمام إلى السجود ، وحينما رفع
جبهته من السجدة الثانية ، أهوى عليه بالسيف
الصفحه ٣٩٦ : النجاة وشطآنها
وهذي السفينة آل النبي
ستنجيك إن هاج طغيانها
فسرت على
الصفحه ٧ : ................................................ ١٦٤
أسباب هائلة في صرح العزيزة
لو توجهت إلى جبل لهدّته ..................... ١٦٥
تفسير قوله
الصفحه ١٧ : الإسلامية .................................. ٤٧٨
الركون إلى الظالم
وحكمه في الإسلام
الصفحه ٢٦ : ................................................ ١٦٤
أسباب هائلة في صرح العزيزة
لو توجهت إلى جبل لهدّته ..................... ١٦٥
تفسير قوله
الصفحه ٣٦ : الإسلامية .................................. ٤٧٨
الركون إلى الظالم
وحكمه في الإسلام
الصفحه ٤٦ : ، والعودة بالإسلام الى
ينابيعه الأولى ، وإلغاء العصبية القبلية ، والمساواة في الحقوق والواجبات ،
وإشاعة
الصفحه ٥٥ : في جدّ مستمر وجهد جهيد لا يجد إلى الراحة سبيلا.
وكابد عليّ ما كابد محمد من شظف العيش ،
ومرارة
الصفحه ٥٦ :
والنبي لا يعبأ بهذا
الهراء ، ولكنه يجمعهم ثانية ، ويطلب إليهم بيسر : « قولوا لا إله إلا الله
الصفحه ٦٦ : ، تداركاً للثأر ، وعودة إلى
الجاهلية ، كما ستقرأه فيما بعد من أحداث.
فهذا حنظلة بن أبي سفيان يهوي بسيف
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد ولم يعطه أحد شيئاً ، فرفع السائل يده إلى
السماء ، وقال : اللهم
الصفحه ٧٢ : الله بن عمر : « كان لعلي بن أبي طالب عليهالسلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن لكانت أحبّ
إلي من حمر النعم
الصفحه ٨٠ :
حقاً لقد صدق علي في هذه المعركة القتال
، وصدق النية ، وانتهت المعركة بثباته إلى حيث انتهت ، ولولا
الصفحه ٨١ : يحمل لواءه علي بن أبي طالب ، وخرج أبو سفيان في ألفين حتي
انتهى بجيشه إلى مرّ الظهر ان، وامر قومه