البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٧/١ الصفحه ١٠ :
هل كان كشف العذاب
تكذيباً لإيعاد يونس ؟ .............................. ٢٢٥
ما معنى قوله
الصفحه ٢٩ :
هل كان كشف العذاب
تكذيباً لإيعاد يونس ؟ .............................. ٢٢٥
ما معنى قوله
الصفحه ٢٠٣ : يبرم الأمر إبراماً ، ويشده شداً وثيقاً ، وهو القائل لابن
عباس مراراً وتكراراً في علي :
« ما أرى ـ يا
الصفحه ٣٩٠ : الصبح. مما يعني أن الأشعث كان
ظالعاً بالمؤامرة مع الخوارج وسواهم دون شك ، في إيوائه لابن ملجم ، وفي
الصفحه ٤٠٠ : لأبن حنيف واليه على البصرة. ولقد رأيناه يرتعد من البرد
في رحبة الكوفة ، وعليه مدرعة إستحيا من راقعها
الصفحه ١٣٩ : بعدي لعلي ، ثم لابني
الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتي ، فأطعتم الدينا الفانية ، ونسيتم الآخرة الباقية
الصفحه ١٥١ : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا جزع من الموت ، أما والله لابن أبي طالب
آنس بالموت من الطفل بثدي أمه
الصفحه ١٥٧ : السياسية لبيعة أبي بكر ذائبة ، ولكن الآهات لا تهدأ ، والزفرات لا
ترقأ ، فقد انطلقت الشكوى الحزينة لابنة
الصفحه ١٩٤ : شديداً قوياً ،
ولكنه لم ينس فضل هذا الرجل المغلوب على أمره ، ولم يجهل مقامه وإن تجاهله ، فقد
قال لابن
الصفحه ٢١٣ : رواية ـ حقه لعثمان ، فقابله الزبير عصبية ووهب
حقه لعلي ، ومال سعد لابن عمه عبد الرحمن فوهب حقه المزعوم
الصفحه ٢١٥ : لابن عوف
قائلاً :
« ليس هذا بأول يوم تظاهرتم فيه علينا ،
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
الصفحه ٢٥٧ : الأمور ، وتعذرت عليهم المكاسب ، ألا فقد والله عبتم عليّ بما
أقررتم لابن الخطاب بمثله ، ولكنه وطأكم برجله
الصفحه ٣٠٤ : ، فإنها طوال حداد ، تحملها فتية أنجاد ، فغيّر قراره هذا التحدي له من
ولده ، فأحفظه وأغضبه ، وقال لابنه
الصفحه ٣٠٦ : أبي بكر وعمار بن ياسر
بحمل الهودج بعد أن بقيت عائشة وحدها في الميدان ؛ ويقول الإمام لابن أبي بكر
الصفحه ٣١٩ : كل ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش ، ولم تكن لأحدٍ أشدّ
حسداً منك لابن عمّك. وكان أحقهم ألا تفعل به