البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٥/١ الصفحه ١٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فعاد القوم في بكائهم ، فلما أمسكوا
عادت في كلامها وقالت :
« الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر
الصفحه ١٠٩ : ، ترجل وأهوى على قدميه يقبلهما ، تواضعاً لله على
هذا التكريم الكريم ، وقال له رسول الله
الصفحه ٣٩٢ : ، فعممه على رأسه ، وبلغت ضربته
الدماغ ، وهو يقول : « الحكم لله يا علي لا لك » والإمام فيما يروي المؤرخون
الصفحه ٢٠٨ : وانظر من قتلني ، فخرج
وعاد « قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة » فقال عمر : « الحمد لله الذي لم يجعل منيتي
بيد
الصفحه ٣٨٧ : ، فيجبهون الإمام بشعارهم « لا حكم إلا لله » أو « الحكم لله
لا لك يا علي ».
وكان زعيم الخوارج صلفاً حينما
الصفحه ٣٣٢ : كبيرة منهم على العناد ، فأرسل
الإمام إليهم ابن عباس استصلاحاً لشأنهم ، وأمره بأن لا يحاججهم بالقرآن فإنه
الصفحه ١٤١ : بتلابيبه ، وقال له : هذا جزاء أبي بكر
منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ، فقال : إن كان قد أعتقني أبو بكر لله
الصفحه ٧٠ : إلى أحد ، فعمله خالص لله وحده ، وقد دلّنا
الذكر الحكيم في غير موضع على هذا الملحظ عند عليّ؛ فعن أبي ذر
الصفحه ٢٢٥ : الكوفة عليه وعلى عثمان ، وتشدد عليّ عليهالسلام فأمر بإقامة حد السكر عليه ، وعزله
عثمان بعد اللتيا والتي
الصفحه ٥٧ : الفرث والدم
والسلا على ظهره ، وهو في الكعبة يسجد لله ، يستمع إلى قوارص القول ، ويصكّ بنوابي
الكلم
الصفحه ١٠٠ : ء ، واصعا رأسه الشريف على
الرحل تواضعا لله تعالى ، واتجه نحو الحرم فطاف ولبى وسعى وصلى ، وهو في عدته
وأهبته
الصفحه ١١٠ : إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بذلك فخر ساجداً لله ثم جلس ، فقال
السلام على همدان. وقيل بعث النبي
الصفحه ٢٣٨ : المؤمنين :
« يا أبا ذر ؛ إنك غضبت لله فارجُ من
غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك
الصفحه ٣١٩ :
فضائلهم في الإسلام
، وكان أنصحهم لله ولرسوله خليفته ، ثم خليفة خليفته ، ثم الخليفة الثالث ، فكلهم
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية