ما وقع للسيد فهيد ، أقام الشريف إدريس الشريف محسنا مقامه ، ولم يزل إلى سنة ١٠٣٢ (ألف (واثنتين وثلاثين) (١).
وفيها : توغل الشريف إدريس ، وابن أخيه الشريف محسن في الشرق إلى أن وصلوا لقرب الإحساء ، واجتمعوا هناك بذوي عبد المطلب (٢). وكانوا خرجوا مغاضبين (٣) ، فاصطلحوا ، ووصلوا إلى الباب القبلي من الإحساء (٤) ، فنصبوا خيامهم ثمة.
فبعث إليهم صاحب الإحساء (٥) بالهدايا ، (وأمرهم بالدخول ، والإقامة عنده ، فامتنعوا) (٦) ، وأقاموا في محلهم ثمانية أيام ، ورجعوا. ولم يتفق لغيرهم ذلك (٧).
__________________
(١) في (ج) «ثلاث وثلاثين وألف» ، وهو خطأ.
(٢) أي ابن حسن بن أبي نمي.
(٣) أضاف الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٠ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٢ «في العام الماضي لمنافرتهم عمهم الشريف إدريس فقام الشريف محسن في موافقتهم لعمهم».
(٤) في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠١ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٢ «من سور الإحساء».
(٥) هو علي باشا. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠١ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٢.
(٦) ما بين قوسين لم يذكره المؤرخون الشلي والعصامي والمحبي.
(٧) أي من التوغل في داخل البلاد إلى جهة الشرق. انظر هذه الأحداث في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٢.
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٣ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2691_manaeh-alkaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
