السلطان في امرة مكة المشرفة بمائة ألف دينار شريفي (١) جديد ، فأمر مولانا السلطان بتعيين المقر (٢) البدري (٣) بن مزهر لإخماد هذه الفتنة. ثم إن (٦) قانصوه المذكور أرسل إلى أمير الحاج المصري الأمير سودون العجمي (٤) ، ودولات (٥) باي أمير أول يأمره أن يعطي المراسيم ، والخلع
__________________
العز ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥٣٧ ، ٣ / ٦٤ ، ٨٦ ، ٨٩ ، ١٠٣ ، ١١٦ ، ١١٧ ، ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٣٨ ، ١٤٤ ، ١٤٧ ، ١٥٤ ، ١٦٧ ، ١٦٨ ، ١٧٢ ، ١٧٣ ، ١٧٨ ، ٢١٩ ، ٢٢٠ ، ٢٣٠ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٣٦ ، ٣٧ ، ٣٨.
(١) شريفي ، وأشريفي ، وأشرفي : هي كلمة فارسية بمعنى نبيل أطلقت في القرن السادس عشر لتدل على العملة الذهبية التي ضربتها الأسرة الصفوية بفارس وهي بحجم وزن الدينار الذهب ، أما في العصر المملوكي في مصر فأطلق لفظ أشرفي على العملة الذهبية التي ضربها السلطان الملك الأشرف برسباي سنة ٨٢٩ ه ، وهي عيار مرتفع ووزن قدره درهم ، وثمن الدرهم ويساوي زنة الافرنتي المستعمل قبله ، وبعد الفتح العثماني لمصر أطلق لفظ الشريفي على العملة الذهبية المضروبة في القسطنطينية وأصبح مرادفا لكلمة سلطاني. انظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٤ / ٢٨٤ ، الموسوعة العربية الميسرة ١٦٥.
(٢) في (ب) ، (ج) «المفري» وهو خطأ. والمقر : من الألقاب : وأصله في اللغة موضع الاستقرار ، استعير في المكاتبات للاشارة إلى صاحب المكان تعظيما له عن التفوه باسمه ، أطلق في أول عصر المماليك على السلطان ثم تدهور فيما بعد فأصبح يختص بكبار الأمراء وأعيان الوزراء وكتاب السر ومن يجري مجراهم كناظر الجيش وناظر الخاص وناظر الدولة وكتاب الدست ، ومن في معناهم. انظر : القلقشندي ـ صبح الأعشى ٥ / ٤٦٣ ، ٤٦٤ ، الباشا ـ الألقاب الإسلامية ٤٨٩ ـ ٤٩٤.
(٣) في (ج) «البدر».
(٦) سقطت من (ب) ، (ج).
(٤) الأمير سودون العجمي : هو سودون بن جاني بك أحد المقدمين ، ولي امرة مجلس عوضا عن أصطمر. انظر خبر خروجه إلى مكة في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٢ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٦ ، ٤٠ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٤٩.
(٥) في (د) «ولولان» وهو خطأ. ودولات باي هو : دولات باي ، أو دولت
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٣ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2691_manaeh-alkaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
