البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم ٤٦/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٤ : جعفر بن سليمان أعطى داود (١٠) بن سلم فيها ـ يعني القصيدة ـ عشرة الآف درهم ، لما قالها
حين ولي جعفر مكة
الصفحه ١٠٥ : معرضا لقصيدة داود ابن سلم ـ وهي
طويلة منها قوله : /
فلما أتانا
الخير يبرق وجهه
الصفحه ١٣٠ : : أخبرنا بعض المشايخ المكيين أن داود بن عيسى بن موسى لما ولي مكة والمدينة ،
أقام بمكة ، وولى ابنه سليمان
الصفحه ١٣١ : (٦) على داود بن عيسى ، أرسل إلى رجال من أهل مكة ، فقرأ عليهم
الكتاب ، فأجابه رجل منهم يقال له عيسى بن عبد
الصفحه ١٤٣ : خوفا من بني العباس ، فلما بلغه خلوها
من بني العباس وخروج داود بن عيسى ، دخل في عشرة أنفار من أصحابه
الصفحه ١٥٨ : على مكة في
زمنه محمد بن داود (٥) المقدم ذكره.
قال ابن الضياء (٦) : «وأمر الواثق
بالله بعمد (عشرة من
الصفحه ١٥٩ : وثلاثين
ومائتين».
ثم وليها عبد الله
بن محمد بن داود (٧) (بن عيسى ، السابق
ذكره ، واستمر إلى سنة إحدى
الصفحه ١٦٢ : ، وهما من أحسن الرخام في
المسجد خضرة. وكان المتولي عملهما عبد الله بن محمد بن داود ، وذرعها ذراع وثلاثة
الصفحه ١٩٥ : ثلاثة الآف وسبعة وتسعون
درهما».
والظاهر أنها التي
اقتلعها منه داود بن عيسى أمير مكة كما سيأتي بيانه
الصفحه ٢١٣ : ](١) ، وأصلح بينهم ، وتحمل ديات القتلى. فبادر جعفر ابن الحسن
بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن
الصفحه ٢١٩ : عبد الرحمن بن القاسم بن أبي الفاتك عبد الله (٦) بن داود بن سليمان [بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن
الصفحه ٢٢٦ : ، منهم : أبو الطيب داود بن عبد الرحمن ، وبه عرف البيت ـ
يقال لهم بنو آل أبي الطيب ـ وهم كثيرون ، وقد
الصفحه ٢٥٧ : المستنصر (٦) العباسي ، فرأى عجزه عن القيام بإمرة مكة ، فراجع في ذلك
طاشتكين.
فولي مكة داود بن
عيسى السابق
الصفحه ٢٦٠ : الفوقية ـ وخمسمائة.
وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم. غير أن ولايته أو ولاية أخيه داود على الشك
الصفحه ٢٦٢ : العمل (٢). وقتل جماعة من العبيد المفسدين ، وهرب منه أمير مكة مكثر
أو أخوه داود إلى [القلعة ـ أي