[كسوة الكعبة زمن المأمون]
قال الأزرقي (١) : «وفي أيام المأمون أمر أن تكسى الكعبة ثلاث مرات في السنة :
فكانت تكسى الديباج الأحمر يوم التروية ، ولا يخاط (٢) ، ويترك الإزار خوفا من أيدي الناس إلى يوم عاشوراء ، فيرخى الإزار ، ويوصل بالثوب الأحمر. وتكسى القباطي أول رجب. وتكسى الديباج الأبيض في العاشر من (٣) رمضان على الإزار الأول.
ثم كتب اليه : أن الإزار التي تكساه في يوم عاشوراء لا يبقى إلى آخر السنة. فأمر أن تكسى إزارا أيضا مع الديباج الأبيض.
واستمر ذلك إلى زمن المتوكل». ـ كما سيأتي بيانه (٤) إن شاء الله تعالى.
قال ابن الضياء : «وكان ابتداء كسوتها الديباج الأبيض سنة مائتين وست عشرة.
[أخبار مكة وولاتها في خلافة المعتصم ٢١٨ ـ ٢٢٨ ه]
واستمر المأمون إلى أن توفي سنة مائتين وثماني عشرة (٥).
فولي الخلافة أخوه المعتصم أبو اسحاق محمد بن الرشيد بعهد
__________________
(١) في أخبار مكة ١ / ١٧٨.
(٢) في (د) «يخالط». وهم من الناسخ.
(٣) سقطت من (ب) ، (ج).
(٤) في هذا الكتاب.
(٥) ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٥ / ٢٢٧.
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٢ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2690_manaeh-alkaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
