البحث في دروس تمهيديّة في الفقه الإستدلالي على المذهب الجعفري
٥٠/١ الصفحه ٣٣٣ : فما زاد
: في كل ١٠٠ شاة.
والزائد عن كل
نصاب عفو حتى يبلغ النصاب الآخر.
ب ـ السوم فترة
الحول. ولا
الصفحه ٤٨ : .
وكذا يبنى على
الصحة مع العلم بوجود الحاجب والشكّ في ان الوضوء قبله أو بعده.
ومن كان بعض أعضاء
وضوئه
الصفحه ٣١١ : .
٢ ـ شرائط صحّة الصوم
يشترط في صحّة
الصوم : الإسلام والعقل والخلو من الحيض والنفاس والسفر الموجب للقصر
الصفحه ٥١ : البناء
على الصحّة عند الشك في تقدّم الوضوء وتأخّره عن وجود الحاجب فلقاعدة الفراغ.
١٠ ـ واما الحكم
الصفحه ٦٧ : وضوء.
٨ ـ واما وجوب
الإعادة لو شك في صدور الغسل فلاستصحاب عدمه.
٩ ـ واما البناء
على صحّة الغسل لو
الصفحه ٩٨ : » (١).
وليس في سند
الرواية ـ بعد صحّة طريق الشيخ إلى سعد ـ من يتأمّل فيه سوى طلحة إلاّ انه يكفي في
صحّة الأخذ
الصفحه ١١٢ :
ضررا بالغا فلان
المحرم لا يقع مصداقا للواجب ، وإلاّ يلزم اجتماع الضدّين.
١٠ ـ واما القول
بالصحة
الصفحه ١٤٢ :
٣ ـ واما الصحة في
حقّ الجاهل فهي مقتضى قاعدة لا تعاد بناء على ان المقصود من الطهور خصوص الطهارة
الصفحه ١٩٨ : صحّة الصلاة بمن يخرج من موقفه خط مستقيم إلى الكعبة.
ويرده : ان المدار
على المواجهة العرفية دون الدقية
الصفحه ٢٩١ :
صحّة القراءة فهو متسالم عليه. ويمكن توجيهه بأن القراءة ليست ساقطة عن المأموم
رأسا وانما الامام وكيل
الصفحه ٣٠١ : :
الطعام والشراب ، والنساء ، والارتماس في الماء» (١) وغيرها. ولا يضرّ عدم صحّة طريق الصدوق الى ابن مسلم بعد
الصفحه ٤١٣ : المقدّمات بنحو الواجب
الموسع.
أجل يلزم لتحقّق
الاستطاعة مضافا الى توفّر النفقات حصول الصحة وتخلية السرب
الصفحه ٤٣٦ : ـ باتزار أحدهما وارتداء الآخر.
وليس ذلك شرطا في
صحة الاحرام بل هو واجب تعبّدا. ويكفي تحقّقه حين عقد
الصفحه ٤٤٦ :
الحديثين السابقين
بحمل الأوّل على الواجب والثاني على المندوب.
هذا كلّه على
تقدير صحّة سند الثاني
الصفحه ٤٥٤ :
والثمانية.
كما يتّضح انه لو
كان الشكّ في طواف النافلة يبنى على الأقل.
ولو شكّ الطائف في
صحّة ما أتى به