البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/١٦ الصفحه ١٨٨ : فيه
طبقات الناس في الاعتقاد بإمامته عليهالسلام
، ودعاه إلى أن يدع من ذهب يميناً وشمالاً من أهل الباطل
الصفحه ٢٠٠ :
في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه ، ثم انصرف إليه ولزم خدمته
إلى أن مات
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام
، أو الحجز والحصار كما فعل العباسيون من المعتصم إلى المعتمد مع الإمام الجواد
والهادي والعسكري
الصفحه ٦٦ :
جاء في أول رواية الكافي ما يلي : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، قال : أخذت
نسخة كتاب المتوكل إلى
الصفحه ٦٩ :
الإمام الهادي عليهالسلام واجتماعهم لرؤيته ، مما اضطرهم إلى دخول
البلد ومغادرته في الليل ، فقد جا
الصفحه ٧٠ : المفاجئ لدار الإمام الهادي عليهالسلام
في سامراء ، وعلى رأسها الوشايات التي ترتفع إلى المتوكل من النواصب
الصفحه ٨٦ :
مقتل المستعين :
في سنة ٢٥١ ه شغب الأتراك على المستعين
بعد قتل باغر التركي ، فهرب المستعين إلى
الصفحه ٩٧ :
إلى سر من رأى ، وحمل
معه علي بن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن
الصفحه ١١٤ : عليهالسلام قد أعطاها إلى أخته حكيمة بنت محمد
الجواد عليهالسلام وقال لها : « يا بنت رسول الله ، اخرجيها
إلى
الصفحه ١٣٤ :
يدعوان إلى الهلكة.
ذكرت
شخوصك إلى فارس ، فاشخص خار الله لك ، وتدخل مصر إن شاء الله آمناً ، واقرأ من تثق
الصفحه ٢٠ :
عليهماالسلام من مدينة صلىاللهعليهوآله جدهم إلى عاصمة الملك سامراء بأمر المتوكل
، فقد روى المؤرخون والمحدثون
الصفحه ٥٣ : عباده ليختبر صبرهم ، فيثيبهم على ذلك
ثواب الصالحين ، فعليك بالصبر ، واكتب إلى الله عزوجل رقعة وانفذها
الصفحه ٦٨ :
عنده ميل إلى الدنيا.
قال يحيى : فجعلت اُسكّنهم وأحلف لهم أنّي
لم اُؤمر فيه بمكروه ، وأنه لا بأس
الصفحه ٨٣ : ، واستمرت خلافته ستة أشهر ويومين
، ولم تشر هذه الفترة القليلة إلى أي بادرة سوء من المنتصر تجاه الإمام
الصفحه ٨٤ : والحسين عليهماالسلام
، وآمن العلويين وكانوا خائفين أيام أبيه ، وأطلق وقوفهم ، وأمر بردّ فداك إلى ولد