البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/١ الصفحه ١ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٧ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٥٥ : المتوكل قد فرضوا قيوداً صارمة على أهل الذمة ، لكن
المتصفح لكتب التاريخ يري أنّهم يشكلون جزءاً مهماً من
الصفحه ٦٧ :
من المدينة إلى سامراء
ذكر المسعودي « أن يحيى بن هرثمة قدم
المدينة ، فأوصل الكتاب إلى بريحة
الصفحه ٤٦ : إلى أصحابه ومن بين تلك
الاجراءات أنه كان يضع بعض كتبه في خشبة مدورة طويلة ملء الكف كأنّها ( رِجل باب
الصفحه ٩١ : : لولا أن
فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج عنكم
، وأومأ إلى الجمحي أن يخرج فخرج.
فقال أبو محمد
الصفحه ١٩٩ :
والضلال إلى نور
العلم وصراط الهداية. فقد جاء في الأخبار أن أبا العلاء صاعد ابن مَخْلَد النصراني
الصفحه ٣٧ : (٢)
، وقد حصل كلّ هذا في الفترة من سنة ٢٣٨ إلى سنة ٢٥٩ ه الأمر الذي يشير إلى تدهور
السلطة في هذا العصر إلى
الصفحه ٦٢ : الذي مارسه بعض الحاقدين من عمال
بني العباس في الوشاية بالإمام إلى المتوكل ، ومنهم عبد الله بن محمد بن
الصفحه ١٣٥ : في
هدايتهم إلى سواء السبيل.
روى علي بن جعفر عن الحلبي ، قال : «
اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لأبي محمد
الصفحه ٦١ : الذي يكنّه لأهل بيت النبوة ، وفضلاً عن ذلك فقد ذكر المؤرخون
سببين مرتبطين دفعا المتوكل إلى إشخاص الإمام
الصفحه ٦٣ :
المتوكل باجابة
الإمام عليهالسلام بكتاب دعاه
فيه إلى حضور العسكر على جميل الفعل والقول (١).
ثم
الصفحه ٧١ :
دار أبي الحسن
بالليل ، ومعي سُلّم ، فصعدت منه إلى السطح ، ونزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة
الصفحه ٧٨ : من قبل السلطان ... إلى أن قال : فرجع
الجواب بالدعاء ... » (١).
قتل إمام العربية يعقوب بن السكّيت
الصفحه ١٨٢ :
توقيع طويل اختصرناه
: ونحن نبرأ
إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه ، فأعلم