البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٣٤/١٦ الصفحه ٧٤ :
ثم أمر أن يبذر
ويزرع ، ووكلّ به مسالح بين كلّ مسلحتين ميل ، فلا يزوره زائر إلا أخذوه ووجّهوا
به
الصفحه ١١٥ : أمرها
في كلّ وقت ، إلى أن دهمهم أمر يعقوب بن الليث الصفار ، وصاحب الزنج ، وموت عبيد
الله بن يحيى بن
الصفحه ١٢٠ : على مخلّفي أبي محمد عليهالسلام بسبب ذلك كلّ عظيمة ؛ من اعتقال وحبس
وتهديد وتصغير واستخفاف وذلّ ، ولم
الصفحه ١٣٠ :
بالله ، ونحن كنا
نجتهد في حط منزلته والوضع منه ، وكان الله يأبى إلا أن يزيده كلّ يوم رفعة لما
كان
الصفحه ١٤٥ : نسق ؛كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد
طاهر زاكٍ ؟ فمنهم خلفاء ، ومنهم مرشّحون : ابن ابن ابن ابن
الصفحه ٢٠٨ : يتمّ
نوره ، فأخفى وليه الذي ينتظره العالم كلّه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت
ظلماً وجوراً.
روى
الصفحه ١٢٧ : بعدي الحسن ابني ،
فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت
: وكيف ذاك يا مولاي ؟ قال : لأنه
لا يرى شخصه
الصفحه ١٧٢ :
: أنّ الأرض لا
تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ١٠٧ : إلى جنب ولدها الإمام العسكري عليهالسلام
، فنازعهم جعفر وقال : الدار داري لا تدفن فيها (٢).
ولادته
الصفحه ١٧١ : لا ترونه بعد يومكم هذا ... »
(٢).
٣ ـ بيان التكليف في زمان الغيبة
سبق عن النبي المصطفى
الصفحه ١٢٦ : الأحياء ، وأنا أظنّ أنه هو ، فقلت له : جعلت فداك ، من أخصّ من
ولدك ؟ فقال : لا تخصوا
أحداً حتى يخرج إليكم
الصفحه ١٣٣ : : أحمد الله على ذلك يا أحمد ، أما علمتم أن
الأرض لا تخلو من حجة ، وأنا ذلك الحجة
، أو قال : أنا الحجة
الصفحه ١٤٧ : هذا
بمن هو تحت السماء ، فاحذر أن لا تعترض عليه فيما يأمرك به » (١).
واستطاع الإمام عليهالسلام بعلمه
الصفحه ١٢٥ : الحسن عليهالسلام
في صحن داره ، فمرّ بنا محمد ابنه ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا صاحبنا بعدك ؟ فقال
: لا
الصفحه ١٤٦ :
وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ
) (٣) ثمّ وعظه بأبيات من الشعر حتى خرّ
مغشياً عليه » (٤).
وشهد للإمام