البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٣٤/١ الصفحه ١ : ـ الحقذ ، ونبذوا كتاب
الله وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه
واتبعوا
الصفحه ٧ : ـ الحقذ ، ونبذوا كتاب
الله وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه
واتبعوا
الصفحه ١٢٤ : العرصات
فلما انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج
يـقوم على اسم الله
الصفحه ١٤٨ : صالح بن وصيف : «
أنه يصوم النهار ويقوم الليل كلّه لا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة » (٢).
وحينما
الصفحه ١٨٩ : ، وأدّوا حقوقهم ، فانّ الرجل منكم
إذا ورع في دينه ، وصدق في حديثه ، وأدّى الأمانة ، وحسن خلقه مع الناس
الصفحه ٤٩ :
ونحرير (١) ، وعلي بن جرين ، وكان المعتمد يسأل
علي بن جرين عن أخباره عليهالسلام
في كلّ مكان ووقت
الصفحه ١٦٥ : ذلك كلّه القدرة على الاستتار عن الانظار التي حباها الله لوليه الحجة بن
الحسن عليهالسلام ، فكان مثله
الصفحه ١٨٤ :
أحكام الدين » (١).
وسماه الشيخ آقا بزرك كتاب المنقبة ، قال
: « كتاب المنقبة ، المشتمل على أكثر
الصفحه ٤١ : الشراة الذين زعموا أنهم شروا الآخرة بالدنيا ! فشنّوا
حرباً شعواء على كلّ من خالفهم الرأي لا يفرقون في هذا
الصفحه ١٤١ : وليدة التعاطف الجماهيري العفوي مع الإمام عليهالسلام ، بل هي إحدى مظاهر التسديد الإلهي
الذي لا تعمل معه
الصفحه ١١٩ : أن بان كلّ ما ذكره
، ممّا اضطره إلى التوسل برجال الدولة ومنهم الوزير عبيد الله بن يحيى ابن خاقان
في
الصفحه ١٤٣ : : « المؤمن يخشع له كلّ شيء
ويهابه كلّ شيء » وقال عليهالسلام : « إذا كان مخلصاً أخاف الله منه كلّ شيء حتى
الصفحه ٧٣ :
قال : فأشفق كلّ من حضر على عليّ ، وظن أن
بادرة تبدر منه إليه ، قال : والله لقد بكى المتوكل بكا
الصفحه ١١٠ : العسكري (٢).
وكان هو وأبوه وجده عليهالسلام يعرف كلّ منهم في زمانه بابن الرضا (٣).
وهناك ألقاب اُخرى
الصفحه ٤٥ : عليهالسلام
قادراً على ممارسة دوره في نشر الوعي الديني والعقائدي ، والحفاظ على مفاهيم
الرسالة والقيم الاسلامية