البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٨٨/١٦ الصفحه ٦٣ : واتهم به من
التحرك ضد الدولة ، وانه أمر بعزل الوالي الذي سعى به ـ وهو عبد الله بن محمد ـ عن
منصبه وولّى
الصفحه ٦٨ : ، وأحسنت عشرته ، فلما
قدمت به بغداد بدأت باسحاق بن إبراهيم الطاهري ، وكان والياً على بغداد فقال لي : يا
الصفحه ٧٤ :
ثم أمر أن يبذر
ويزرع ، ووكلّ به مسالح بين كلّ مسلحتين ميل ، فلا يزوره زائر إلا أخذوه ووجّهوا
به
الصفحه ٩٠ : توسّع ، فقال
لهم صالح : ما أصنع به وقد وكلت به رجلين شرّ من قدرت عليه ، فقد صاروا من العبادة
والصلاة
الصفحه ٩٢ : فعل به ما فعل » (٢).
خلع المعتز وقتله :
كان خلع المعتز في رجب سنة ٢٥٥ ه ، وكان
سبب خلعه أن الجند
الصفحه ١٠٢ : : لأرمينّه بين السباع
، ثم فعل ذلك به ، فرئي عليهالسلام
قائماً يصلي والسباع حوله (٢).
وحُبس عند علي بن
الصفحه ١١٧ : محسن الأمين : جليل القدر ، عظيم الشأن ، وكان أبوه خلّفه بالمدينة
طفلاً لما اُتي به إلى العراق ، ثم قدم
الصفحه ١٣٥ : والقول
في أبي محمد عليهالسلام وغيره ، فقلت
: لا أقول به أو أرى منه علامة ، فوردت العسكر في حاجة فأقبل
الصفحه ١٣٩ : : إذا شئتَ جعلني الله فداك ، ثم
قال لحجّابه : خذوا به خلف السماطين لا يراه هذا ـ يعني الموفق ـ فقام وقام
الصفحه ١٤٠ : أبه ، فإن أذنت سألتك
عنها ، فقال : قد أذنت. قلت : يا أبه ، من الرجل الذي رأيتك بالغداة فعلت به ما
فعلت
الصفحه ١٤٢ :
على باب داره وقال : يا سيدنا ، أتوسل إليك بهذا الكتاب الذي أنت أعرف به منا إلا غفرت
لي ذنبي في عنائك
الصفحه ١٥٤ : يطرح السؤال بعد
، حيث إنّ الملكة القدسية تجعله عليهالسلام
يعرف ما يضمرون من قبل ان يتحدّثوا به. فقال
الصفحه ١٨٤ : أكثر الأدعية اختصاراً
، وهو دعاء وجده يُدعى به بين كلّ ركعتين من نوافل شهر رمضان ، قال : « علي بن عبد
الصفحه ١٨٧ : قلبه. لا يشغلك رزق مضمون عن عمل
مفروض. ما ترك الحقّ عزيز إلا ذلّ ، ولا أخذ به ذليل إلا عزّ. جرأة الولد
الصفحه ٢٠١ : أبا محمد عليهالسلام ، فقالوا له : ضيّق عليه ولا توسّع.
فقال لهم صالح : وما أصنع به ؟! قد وكلت به