البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٨٨/١ الصفحه ١ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٧ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٥٥ : المتوكل قد فرضوا قيوداً صارمة على أهل الذمة ، لكن
المتصفح لكتب التاريخ يري أنّهم يشكلون جزءاً مهماً من
الصفحه ٥ :
الباب الثلاثون ما
أخبر به الحسين بن عليّ عليهماالسلام من وقوع الغيبة.................... ٣١٦
الصفحه ١١ :
الباب الثلاثون ما
أخبر به الحسين بن عليّ عليهماالسلام من وقوع الغيبة.................... ٣١٦
الصفحه ٥٠ : الموكلون به حينما كان في سجن صالح بن وصيف : « ما
نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كلّه ، ولا يتكلم ولا
الصفحه ١٧٥ : فيلسوف العراق في زمانه ، أخذ في
تأليف تناقض القرآن ، وشغل نفسه بذلك ، وتفرّد به في منزله ، فسلّط الإمام
الصفحه ٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على القائم عليهالسلام........................... ٢٥٦
الباب الخامس والعشرون
ما أخبر به النبيُّ
الصفحه ١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على القائم عليهالسلام........................... ٢٥٦
الباب الخامس والعشرون
ما أخبر به النبيُّ
الصفحه ٤٥ :
القيادي تجاه قواعده المؤمنة به ، هو إحاطة أعماله بالسرية والكتمان والحيطة إلا بالمقدار
الذي تسمح به الظروف
الصفحه ٦٩ : لتلقيه ، فرأى تشوق الناس
إليه واجتماعهم لرؤيته ، فأقام إلى الليل ، ودخل به في الليل ، فأقام ببغداد بعض
الصفحه ١٤٦ :
للعادة » (١).
وفيما يلي نذكر ما يسمح به المقام من
مناقبة الفذّة وخصاله الفريدة :
١ ـ العلم
الصفحه ١٨٣ : ، نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتاباً
نعمل به ( يعمل به ) فأخرج إلينا كتاب عمل. قال الصفواني : نَسَخْتُهُ
الصفحه ٤٣ :
الإمام بحصار شديد ورقابة صارمة عليه ، وتربصوا به وبأصحابه ، وأخيراً تآمروا على
حياته فسقط شهيداً في محراب
الصفحه ٦٢ : عبد
الله بن محمد به ، كتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه ويكذبه في ما
وشى به إليه