البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٤/٣١ الصفحه ١٧٥ :
أ ـ من ذلك ما نقله ابن شهر آشوب عن أبي
القاسم الكوفي في كتاب التبديل : أن إسحاق الكندي (١) ، كان
الصفحه ١٨٠ :
مات أبدأ.
من جحد إماماً من الله ، أو زاد إماماً
ليست إمامته من الله ، كان كمن قال إنّ الله ثالث
الصفحه ٢٠٨ :
نسل ، على الرغم من
حدوث الولادة في زمان المعتمد ، لأن الدولة على المستوى الرسمي لم تكن مطلعة عليها
الصفحه ٤ : ................................. ١٩٦
الباب التاسع عشر خبر
دواس بن حواض المقبل من الشام............................ ١٩٨
الباب
الصفحه ١٠ : ................................. ١٩٦
الباب التاسع عشر خبر
دواس بن حواض المقبل من الشام............................ ١٩٨
الباب
الصفحه ٣٥ :
يقول ابن كثير وغيره
: وفيها وقع الناس وباء شديد وموت عريض ببغداد وسامراء وواسط وغيرها من البلاد
الصفحه ٣٩ : ، فمنعهم
من التعرض لمسألة الناس ومنع الناس من البرّ بهم ، فكان لا يبلغه أن أحداً أبرّ
أحداً منهم بشيء إلا
الصفحه ٥٨ :
وعانى من آثارها وعاش شتى الصعوبات والظروف القاسية التي واجهت أباه من قبل ؛ منذ
استدعائه من المدينة إلى
الصفحه ٦٦ :
والتي ورد فيها اسم
كاتب المتوكل ( إبراهيم بن العباس ) في ذيل الكتاب إلا أنه يخلو من التاريخ ، لكن
الصفحه ٦٨ :
يحيى ، إن هذا الرجل قد ولده رسول الله والمتوكل من تعلم ، فإنّ حرّضته عليه قتله
، وكان رسول الله
الصفحه ٨١ :
ثلاثة أيام حتى أهلكه الله تعالى وجعله عبرةً لكلّ من طغى وتجبّر ، على يد ابنه
المنتصر وخمسة من القادة
الصفحه ٨٢ : خوفاً منه. فقال المتوكل :
ما حالك ؟ فقام وأخبره. فقال المنتصر : يا أمير المؤمنين ، إن الذي يحكيه هذا
الصفحه ١٠٠ :
حلّ من بيعته والأمر
إليهم يُقعِدون من شاءوا.
فاستحلوا بذلك نقض أمره ، فداسوا خصييه
وصفعوه وقيل
الصفحه ١٠٤ : يتمّ نوره.
روى الصيمري بالاسناد عن المحمودي ، قال
: « رأيت بخطّ أبي محمد عليهالسلام
لما خرج من حبس
الصفحه ١١٠ :
أبيه عليهالسلام ، لأنهما سكنا عسكر المعتصم الذي بناه
لجيشه ، وهو اسم سرّ من رأى (١).
وقيل : هو