لا تحدوا النظر إلى سهيل :
عن سهيل بن عمرو قال : لما دخل رسول الله «صلىاللهعليهوآله» مكة وظهر ، اقتحمت بيتي ، وأغلقت بابي عليّ ، وأرسلت إلى ابني عبد الله : أن اطلب لي جوارا من محمد ، فإني لا آمن أن أقتل.
(ثم صار يتذكر أفعاله السيئة تجاه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : في بدر وأحد والحديبيّة).
فذهب عبد الله إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فقال : يا رسول الله!! أبي تؤمنه؟
قال : «نعم ، هو آمن بأمان الله فليظهر».
ثم قال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لمن حوله : «من لقي سهيل بن عمرو فلا يحد إليه النظر ، فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف ، وما مثل سهيل جهل الإسلام ، ولقد رأى ما كان يوضع فيه أنه لم يكن بنافع له».
فخرج ابنه عبد الله إلى أبيه ، فأخبره بما قاله رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فقال سهيل : كان والله برا صغيرا ، برا كبيرا.
فكان سهيل يقبل ويدبر آمنا. وخرج إلى حنين مع رسول الله «صلى الله
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٣ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2569_alsahih-mensirate-alnabi-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
