البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١٢٣/٩١ الصفحه ١٨١ :
ذكر بحيرة الإسكندرية
قال ابن عبد الحكم
كانت بحيرة الإسكندرية تزرع كروما كلها لامرأة المقوقس
الصفحه ١٨٣ : تنيس وكان استحكام عرق هذه
الأرض بأجمعها قبل أن تفتح مصر بمائة سنة.
وذكر أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن
الصفحه ١٨٨ : مر بناحية الصعيد فلا يحتاج إلى نفقة كما تقدم.
ذكر الجنادل
وشىء من أخبار النوبة
قال عبد الله بن
الصفحه ١٩٥ : ء [ق ١٧٤ أ] وقد تهدم ولم يبق منه إلا يسير.
قال ابن عبد الحكم
فى كتاب فتوح مصر : وبقيت مصر بعد غرق فرعون
الصفحه ١٩٩ : عبد
الحكيم : لما بعث عمرو بن العاص قيس بن الحارث إلي الصعيد ، فسار حتى أتى القيس
فنزل بها فسميت به وهو
الصفحه ٢٠١ : ، قال ابن عبد الحكم كتب عقبة بن
عامر إلى معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه يسأله أرضا يبنى له فيها منازل
الصفحه ٢٠٦ : خلافة هشام بن عبد الملك
نزلوا الروم أيضا على دمياط في ثلاثمائة وستين مركبا ، فقتلوا وسبوا ، وذلك فى سنة
الصفحه ٢٢٦ : شاه
: وهو أول من عبد البقر من أهل مصر وكان السبب فى ذلك أنه اعتل علة حتى أيس منه
فيها رأى فى منامه
الصفحه ٢٣٢ :
ذكر فتح مدينة الفيوم
على يد المسلمين
قال ابن عبد الحكم
: ولما فتح عمرو بن العاص مدينة مصر بعث
الصفحه ٢٣٣ : النصارى وأقام ملكا إحدى وعشرين سنة وهو آخر من عبد الأصنام من ملوك الروم.
فلما ملك بعده قسطنطين الأكبر أظهر
الصفحه ٢٣٦ : ربهم
عيسى بن مريم
مخلوق ومولود
وقال الشيخ عبد
العزيز الدرينى فى ذلك
الصفحه ٢٤٤ :
وقد كتب الشيخ عبد
العظيم بن الجزار مراسله إلى بعض أصحابه فى يوم النوروز على سبيل المداعبة [ق ٢٢٧
الصفحه ٢٤٩ : التفاح المسكى والبطيخ
العبدلى ويقال أنه أول ما عرف بمصر عندما قدم إليها عبد الله بن طاهر بعد المائتين
من
الصفحه ٢٦٠ : وحده لا شريك له محيي
الأرض بعد موتها ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذى أدركنا به سعادة الدارين قبل
الصفحه ٢٦٢ :
فأكرم به من
جامع من ثوي به
فلم يحل مشية
إذا من ثوابه
فيافوز عبد مؤمن
قد جني