البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٣٠١/١٦ الصفحه ١٩٦ : فى جلباب إلى ساحل جدة ، ومن جدة إلى مكة إن كانت أحمال البهار تودع بها
والقفول صاعدة وهابطه لا يعترض
الصفحه ٢٥٥ :
الصدع وليعلم في
الدواوين علمه ولينفذ فيها بعد نبوته بحيث ثبت مثله إن شاء الله تعالي.
وإما تاريخ
الصفحه ٧٩ :
تحمله السيول التي
تنصب في النيل حتى تكون زيادته منها. وفيه يكون الزرع بعد هبوط والإ فأرض مصر سبخة
الصفحه ١٨٢ :
اهتم بحفر خليج
الإسكندرية وذلك في سنة أربع وأربعمائة فحفره كله حفرا محكما فكان مصروف حفره خمسة
عشر
الصفحه ٢٤٥ :
ذكر ما يوافق أيام الشهور
القبطية من الأعمال فى الزروعات
وزيادة النيل وغير ذلك عن ما نقله
أهل
الصفحه ٤٥ :
ومن عجائبها شعب
البؤقيرات بناحية أشمون من أرض الصعيد ، وهو شعب فى جبل فيه صدع تأتيه البؤقيرات
فى
الصفحه ٨٣ : مقياسا
بالقصر خلف الباب يمنه من يدخل منه في داخل الزقاق أثره قائم إلي اليوم ، وقد بني
عليه وحوله ، ثم بني
الصفحه ٩١ :
حيران : أحسن ما
يقولون : نعم لا تحصى من خزائن [الله] لا تغنى زاد الله في النيل المبارك كذا
وكذا
الصفحه ١١٠ :
ثم يعود إلى الماء
، فإذا شرب منه ربا الترمس فى جوفه فينتفخ ويموت ، ويطفوا على الماء والموضع الذى
الصفحه ١٣٨ :
ذكر الأصناف
التى تزرع بأرض مصر
وأقسامها وغير ذلك
قال أبو بكر بن
وحشية فى كتاب الفلاحة
الصفحه ١٤٨ :
وجعل فى الهرم
الملون أحبار الكهنة فى توابيت من صوان أسود ، مع كل كاهن مصحف فيه عجائب صناعاته
الصفحه ٢٠٦ :
على أهل تنيس وقاتلهم قتالا شديدا حتى قتل رحمة الله عليه فى تلك المعركة ودفن فى
مكانه المعروف به الآن
الصفحه ٢٧ : قرية من قراها إلا في الزوارق. وأما المسكة السوداء فإن في أشهر بابة وهاتور
وكيهك ينكشف الماء عن الأرض
الصفحه ٤٢ :
وقال بعض شعراء
الشام مطلع زجل فى مدح الشام :
أن كان حوى
النيل السعيد
رمضة
الصفحه ٤٤ :
دنا من بابه بحمله
وأراء أن يدخله سقط كل دبيب فى القرظ لم يدخل منه شيء إلى البريا ، ثم خرب عند