البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١٨٣/١ الصفحه ٣٦ : البلدان وأخلاق سكانها ، فقال :
أن الله تعالي لما خلق الأشياء جعل كل شيء لشيء.
فقال العقل : أنا
لا حق
الصفحه ٧٩ :
لا تنبت ولا ينبت منها إلا ما مر عليه. قال : والسبب فى عظم المد والجزر كثرة
الأشعة فإذا زاحمت الشمس
الصفحه ١٩٦ :
ذكر صحراء عيذاب
أعلم أن الحجاج
المصرى والمغرب أقاموا نحو من مائتى سنة لا يتوجهون إلى مكة إلا من
الصفحه ٦٣ : ء الذى قد طلي منه ذلك الميت الموضوع في التماثيل الخشب ، والطلاء دواء مسحوق
وأخلاط معمولة لا رائحة لها
الصفحه ٧٨ : القسمة الذى يمر ببلاد الحبشة المنبعث وأياه من جبل
القمر لا يفيض كمدة فيض النيل ثلاثة [ق ٦٣ ب] أشهر ولا
الصفحه ١١٣ : ذلك بكرة يوم عيد ميكائيل إلى الهواء ، فإن مر طيابا
فهو نيل جيد وأن هب غير طياب فهو نيل مقصر لا سيما أن
الصفحه ١٩٢ :
بالبارى سبحانه وتعالى ويتقربون إليه بعبادة الشمس والقمر والكواكب ، ومنهم من لا
يعترف بالبارى ويعبد النار
الصفحه ٢٧٢ :
والدراقن المبجل ومشمشي الماوي وعنبي الحلاوي وغير ذلك مما لا يخطر ببالي. فقالت :
بأسقه من تحيل بستان
الصفحه ٢٩ : وتعتني به ملوك النصرانية تترامي علي طلبه ، والنصاري
كافة تعتقد تعظمه ، وتري أنه لا يتم تنصير نصراني حتي
الصفحه ٤٤ : فى وجه صاحبه لا يتطاولون فيه
بأكثر من مراتب العلية والسفلية يتطاولون فيه بأكثر من مراتب العلية
الصفحه ٧٤ : ء الشهرى والسنوى ،
ويكون عند ذلك البحر في غاية الفيض ، لا سيما أن وقع الاجتماع والامتلاء فى وسط
السما
الصفحه ٨٤ : ، فقالوا له : أيها الأمير أن لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها. فقال لهم وما
ذاك. قالوا : إنه إذا كان لثنتى
الصفحه ١١٤ :
وكان إليه أمور
ديار مصر مفوضة هو والأمير سلار ، والناصر تحت حجرهما لا يقدر شبع بطنه إلا من تحت
الصفحه ١٣١ : يعرف بمارية القبطية صاحبة القرية وهى تصيح فظنها
المأمون مستغيثة متظلمة ، فوقف لها وكان لا يمشى أبدا إلا
الصفحه ١٧١ : فغابت عنهم ولم تعد بعد ذلك.
وقال خرداذبة أن
الإسكندرية بنيت فى ثلاثمائة سنة وأن أهلها مكثوا سبعين لا